تلقت الصين اليوم (الأحد) دعماً مهماً من “صندوق النقد الدولي” ومن “البنك الآسيوي للتنمية” لخطتها تأسيس بنك دولي جديد باسم “البنك الدولي للاستثمار في البنية التحتية” ليتنامى تأييد المشروع الذي يثير قلق الولايات المتحدة.
وأبدى مسؤولون في “صندوق النقد الدولي” و”البنك الآسيوي للتنمية” في المؤتمر الذي أقيم في بكين، سعادتهم بالتعاون مع “البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية” الذي تقوده الصين وتبلغ قيمته 50 بليون دولار فيما يعتبر البعض البنك منافساً لتلك المؤسسات المالية الدولية.
وأكد وزير المال الصيني لوه جي وي لـ “إذاعة الصين الوطنية” أمس طلب نحو 27 دولة الانضمام إلى البنك. وأضاف ان البنك الذي من المنتظر أن يبدأ أنشطته في نهاية 2015، سيقدم قروضاً للمشروعات في الدول النامية.
وأعتقد الرئيس الموقت لـ “البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية”، جين لي تشون، بان 35 دولة على الأقل ستنضم إلى البنك بحلول 31 آذار (مارس)، قائلاً انه “بحلول الموعد النهائي، (نعتقد) أن 35 دولة أو أكثر ستصبح أعضاء مؤسسة في البنك”، ومؤكداً ان “الهند واندونيسيا ونيوزيلندا أبدت في الوقت الحاضر اهتماماً بالإنضمام إلى البنك”. يأتي ذلك عقب طلب بريطانيا وفرنسا وإيطاليا ولوكسمبورغ الانضمام إلى البنك كأعضاء مؤسسة.
ويدرس حلفاء استراتيجيون للولايات المتحدة في المنطقة مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية الانضمام إلى البنك المزمع الذي سيتخذ من بكين مقراً، فيما حثت الولايات المتحدة، القلقة من تنامي النفوذ الدبلوماسي الصيني، تلك الدول على إعادة النظر بشأن الانضمام إلى البنك، متساءلة عما إذا كان البنك سيملك معايير للحوكمة وضمانات بيئية واجتماعية كافية.

