لفت متابعون لصحيفة “السياسة” الكويتية الى ان “حزب الله” يشكو من المواقف المنتقدة له لكنه لا يلتفت إلى الأسباب، أي التورط الذي جر على لبنان التهديد العسكري والأمني الرابض على حدوده. وهو يعتقد أنه بمشاركته في الحكومة وبجلوسه على طاولة الحوار مع تيار “المستقبل” نال صك براءة عن كل أفعاله، فيما تبدو حكومة الرئيس تمام سلام مهددة في أي وقت بالانفجار، لأن عناصر التفجير موجودة مع كل موقف سياسي منتقد لأداء “حزب الله”، لأن الأخير لا ينظر إلى هذه الحكومة على أنها ائتلاف هدفه ربط النزاع وإنما يعتبرها مؤسسة لتغطيته سياسياً وأمنياً وقضائياً”.
وأكد المصدر أن “محور “حزب الله”- رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون سينقض على الحكومة في وقت قريب جداً بإثارة قضية جديدة، مع احتمال اندلاع حرب الجرود الحدودية السورية اللبنانية في الربيع المقبل التي يريد هذا المحور استغلالها للمطالبة بتنسيق عسكري مباشر بين الجيش اللبناني وجيش النظام السوري بذريعة أن طبيعة أرض المعركة تستوجب ذلك. وهنا سيواجه هذا المطلب بمعارضة أكيدة من قوى 14 آذار، ما يعني أن أزمة كبيرة ستنفجر وقد تكون هذه هي اللحظة التي ينتظرها عون خصوصاً وفريق 8 آذار عموماً لنسف الحكومة على أمل قطف ثمار “الانتصار” الإيراني المزعوم نووياً ونتائج الانتصار المأمول، ولكن غير المؤكد من الجهة السورية على جبهة القلمون عرسال وجرودهما”.
