IMLebanon

قاسم: أغنية “لبنان الضعيف” أصبحت ممجوجة

Naim-Kasem4

أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “الجهوزية الكاملة لمواجهة عدوين أساسيين في المنطقة، هما إسرائيل و”القاعدة” بتسمياتها المختلفة “داعش” و”النصرة”، لافتاً إلى أنّ “شيئاً لم يتغير بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة”.

قاسم، وفي كلمة خلال إحتفال تأبيني في مجمع الكاظم، قال إنّ “مقاومتنا جاهزة ومستمرة في وجه إسرائيل”، مشيراً إلى أنّ “القاعدة” وباء يجب التخلص منه، وهو كالغدة السرطانية التي لا تصلح إلا بالاجتثاث”.

وأضاف: “إنّ نجاح “حزب الله” في سوريا مع القوى التي واجهت “داعش” و”النصرة” و”القاعدة” كان مؤشراً إيجابياً ومهماً لحماية لبنان، بعدما ضُبط الوضع في منطقة القصير والقلمون، وبالتالي خفت الأمور كثيراً عما كانت عليه في السابق وبتنا نعيش شيئاً أو بعضاً من الأمان”، داعياً “الجميع إلى الإلتفاف حول الجيش اللبناني، وأن نكون يداً واحدة في مواجهة التكفيريين الذين يشكلون خطراً على الجميع”.

وتابع قاسم: “أمّا في مسألة الانتخابات الرئاسية، نحن كـ”حزب الله” مع المؤسسات الدستورية، ومع انتخاب رئيس في أسرع وقت، ومع أن ينعقد المجلس النيابي ويشرع، ومع أن تعمل الحكومة ولا تتوقف”، مشدّداً على أنّ “تعطيل المؤسسات ليست الطريقة من أجل انتخاب رئيس الجمهورية”، وقال: “الكل يعلم كيف يمكن أن ينتخب، والكل يعلم أن التوافق مطلوب لاختيار رئيس قادر، والكل يعلم أنّ المراهنات التي استمرت لعشرة أشهر حتى الآن على تطورات الخارج لم تنفع، ولن تؤدي إلى نتيجة، ومن سينتظر سينتظر عشرة أشهر إضافية وأكثر ولن يجد حلاً إذا لم يتحرك. وبالتالي الحل من الداخل اللبناني باتفاق الأطراف لإنهاء هذا الأمر، ومحاولة البحث عن المخارج الملائمة للوصول إلى نتيجة”.

وختم: “لم نعد نقبل بلبنان الضعيف. فهذه أغنية أصبحت ممجوجة بالنسبة إلينا منذ حققت المقاومة مع الجيش والشعب انتصارات وقوة للبنان في مواجهة إسرائيل وفي مواجهة التبعية. لذا نحن نؤمن بالدولة اللبنانية القوية ودعامتها المقاومة والجيش والشعب، ومن كان يقبل بأيّ دولة ولو كانت مسحوقة شرط ألا يكون فيها المقاومة القوية نقول له: أنت تحلم، ولا عودة إلى الوراء، كيف تقبل بدولة لا قدرة لها نكاية بقوة “حزب الله” ووجوده؟ هذا أمر تخطيناه، ومن الآن وصاعداً لا نقبل أن يكون لبنان ضعيفاً بل نريده قوياً، ولا قوة للبنان إلا بالجيش والشعب والمقاومة، وسنحرص عليهم جميعاً وسيبقى لبنان مرفوع الرأس ولو كره الكارهون”.