Site icon IMLebanon

الريس: لتسوية داخلية تتيح انتخاب الرئيس بمباركة خارجية

 

أشار مفوض الاعلام في الحزب الاشتراكي رامي الريس الى ان توزع خارطة القوى السياسية الحالية اكدت ان اي فريق لن يستطيع وحده انتخاب الرئيس، مؤكدا ضرورة اعادة الاعتبار للبعد الوطني في انتخاب الرئيس، لأن انتظار التفاهم المسيحي – المسيحي لم يؤد الى نتيجة حتى اللحظة، مؤكدا تمسكهم بترشيح النائب هنري حلو.

الريس، وفي ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الـ38 لاغتيال كمال جنبلاط، شدد على ضرورة انتاج تسوية سياسية داخلية تتيح انتخاب الرئيس بمباركة خارجية، معتبرا ان ذلك يتطلب الاقتراب من مفهوم التسوية الرئاسية.

ولفت الى انه مع مرور السنوات نرى كيف ان العدالة تنتصر في الاقتصاص من قتلة جنبلاط، معتبرا انه صحيح ان القتلة اخذوا نفسا طويلا من الوقت، ولكن بدأت طلائع وبشائر العدالة تتحقق.

وقال: “تحل ذكرى 16 آذار، في الوقت الذي تشتعل فيه المنطقة العربية، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه ألسنة اللهب الطائفية والمذهبية من كل حدب وصوب”، مؤكدا ان سوريا تحولت من موقع الوازن الاستراتيجي في مواجهة اسرائيل الى ساحة احتراب دولي، وليبيا تحولت الى فلتان امني وميليشياوي واقتتال قبلي، واليمن يعود رويدا الى منظومة التقسيم، والعراق تحول من اثرى البلدان العربية الى دويلات ممزقة، ومصر تعاني من مشاكل اقتصادية وامنية وسياسية.

واعتبر الريس ان لبنان يقف على رصيف الانتظار، مشيرا الى انه في حال حصول التسوية الايرانية – الاميركية قد لا يكون انتخاب الرئيس اللبناني على رأس الاولويات. ورأى انه في حال عدم حصول التسوية، فان الوضع سيكون حتما اكثر صعوبة وتعقيدا.

Exit mobile version