IMLebanon

الجراح: لا شيء يمنع “حزب الله” من القيام في لبنان ما قام به الحوثيون في اليمن

jamal-el-jarrah-2

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح أنّ الاتفاق النووي اصبح اكثر من ضرورة لايران، لانّ محاولة اكتسابها ورقة جديدة في اليمن بائت بالفشل، متوقعاً توقيع هذا الاتفاق.

الجراح، وفي حديث ضمن برنامج “إستجواب” مع الاعلامية رولا حداد عبر إذاعة “لبنان الحر”، إعتبر أنّ ما حصل في اليمن هو انقلاب على الشرعية، لافتاً الى أنّ ايران اخطأت في حساباتها، الأمر الذي أوضل الى هذه النتائج اليوم.

وأشار إلى أنّ تنظيم “داعش” وايران لا يعترفان بالحدود، مشدّداً على أنّه من غير المسموح التمدّد في المنطقة على حسابات الشرعيات القائمة في المنطقة، وقال: رئيس النظام السوري بشار الاسد توصل الى قناعة مفادها أنّ أحداً ليس بإمكانه أن ينقذ النظام، لذلك يبدي اليوم إنفتاحه على الحوار، مؤكداً أنّ الصراع في سوريا إستنزف “حزب الله”.

وأوضح الجراح أنّ ايران تحاول الغاء كيانات دول وشرعيات ومصالح اقتصادية كبرى في المنطقة، معتبراً انّ الاوان قد آن للدول العربية لكي تستفيق من أجل مواجهة النفوذ الايراني في المنطقة، وأضاف: العرب توصلوا الى قناعة أنّ المنطقة مهدّدة من إيران، ويجب مواجهتها على مساحة المنطقة.

ولفت الى أنّ انظمة الحكم العربية لم تعد قادرة على مواجهة شعوبها إلى أن جاءت عملية “عاصفة الحزم” التي اعادت الاعتبار للعرب، مشدّداً على أنّ ما بعد هذه العملية لن يكون كما قبلها، وتابع: “حزب الله” إنتقائي في مواقفه. ففي سوريا يؤيد الاسد ويعارض إرادة الشعب وفي اليمن يؤيد الشعب ضدّ السلطة.

ورأى الجراح أنّ موقف النائب وليد جنبلاط من ايران معبّر جداً، وهو قادر ان يميز من موقفه تجاه “حزب الله” وايران، لافتاً الى أنّ جنبلاط يحاول ان يمشي بين الالغام تفادياً للانفجار.

وقال: “حزب الله” قادر ان يحتل ويقوم بكل ما يريد، واتوقع ان يشن اليوم الجمعة السيد حسن نصرالله هجوماً عنيفاً على المملكة والتحالف الاقليمي على خلفية عملية “عاصفة الحزم”، مضيفاً: لا شيء يمنع “حزب الله” من ان يقوم بما قام به الحوثيون في اليمن عندما يصدر القرار من ايران، لانّه يمتلك القدرات العسكرية والامنية.

وتابع الجراح: لو كان يؤمن “حزب الله” بالدولة لما كان قد أنشأ دويلة له. والحزب ينظر الى لبنان وما يجري به كتفصيل ضمن المشروع الايراني الكبير، مشيراً الى أنّ المواجهة مستمرة مع المشروع الايراني في لبنان من خلال تواجدنا في المؤسسات.

ورداً على سؤال بشأن الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، أجاب: ذهبنا للحوار بهدف تخفيف الاحتقان السنّي ـ الشيعي ومنع الانفجار، وللتفاهم حول موضع الانتخابات الرئاسية. ولم نذهب لنفاوض الحزب من أجل تسليم سلاحه والانسحاب من سوريا، لأنّ المواضيع الخلافية حُيّدت، لانّها ليست بيد “حزب الله” بل بيد إيران، مضيفاً: بمجرد التحاور، هناك امكانية لحل كل القضايا العالقة التي من شأنها ان تريح اللبنانيين.

إلى ذلك، إعتبر الجراح أنّ النائب ميشال عون يحاول ممارسة كل الضغوط على الحكومة لتعيين العميد شامل روكز كقائد للجيش، وقال: لا اتوقع ان يستقيل وزراء عون من الحكومة، بل أن يقوموا بالمقاطعة، سائلاً: لماذا يجب حرمان رئيس الجمهورية المقبل من تعيين قائد للجيش؟

وتابع: الرئيس السابق آميل لحود فرّط بمركز الامن العام، وعون اليوم يريد ان يفرط بما تبقى من الجمهورية، لافتاً الى أنّ عون يهدف بموضوع معارضة التمديد للقادة الأمنيين إلى قطع الطريق امام العماد جان قهوجي من الوصول الى رئاسة الجمهورية وتعيين صهره شامل روكز في قيادة الجيش.

وأوضح الجراح أنّ التمديد للقادة الامنيين لن يبحث في جلسة الحوار المقبلة بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، لافتاً في موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان إلى أنّ “حزب الله” يعلم انّ ما شهادة الرئيس فؤاد السنيورة واقع معروف، وأضاف: نحن نريد العدالة والحقيقة لا الانتقام والثأر.