شدّد المجلس العام الماروني على أولوية إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأنّ ظروف الوطن لا تتحمل أيّ تأجيل لهذا الإستحقاق الأهم في إدارة البلاد، معتبراً أنّ الشغور الرئاسي أصبح يتهدّد بشغور القيادات العسكرية والإدارية على أبواب نهاية خدماتها، وسط مخاطر متعاظمة على الحدود الشرقية والجنوبية في خضم من التفاعلات الأمنية الخطيرة في المنطقة.
المجلس، وفي بيان بعد إجتماع عقده في مقره المركزي في المدور، برئاسة الوزير السابق وديع الخازن، أوضح أنّه في غياب الرئيس عن سدّته، أصبح معيباً أن ينتظر السفراء المعتمدون الجدد الفرصة لتقديم أوراق إعتمادهم والقمم العربية تفتقد بدورها مشاركة رئيس الجمهورية في أيّ مؤتمر، لافتاً الى أنّه بمجرد غياب الرئيس المسيحي الأوحد في الشرق يعد إنتقاصاً لحق المسيحيين التاريخي في أرضهم على يد أغراب مستقدمين في معظمهم من أصقاع الأرض ويدعون الإسلام بشعارات مخالفة لكل شرائعه”.
ودعا الى وقفة عز للكرامة الوطنية ولميثاقية العيش لإنقاذ لبنان من الفراغ القاتل الذي يستدرج التدخلات الخارجية”، معتبراً انّ أيّ تأخير عن هذا النداء الوطني هو بمثابة طعنة نجلاء في الموقع المسيحي الأول وفي المناصفة”.
