Site icon IMLebanon

“عاصفة الحزم” تشدّ الطوق وتقطع أنفاس الحوثيين!

في اليوم الثالث من بدء عملية “عاصفة الحزم”، قصفت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية تعزيزات عسكرية للحوثيين كانت متجهة من أبين إلى عدن في جنوب البلاد، حيث تمكنت من تدمير عدد كبير من الصواريخ الباليستية الحوثية.

وذكرت قناة “الجزيرة” ان طائرات التحالف شنت بعد منتصف ليل الجمعة غارات على معسكر موال للرئيس المخلوع على عبد الله صالح في ذمار جنوب صنعاء، ونقلت عن مصادر أن اللواء أول مدفعية في صعدة بدأ بتحريك معدات عسكرية باتجاه منفذ البقع الحدودي مع السعودية.

وأفاد شهود بأن طائرات التحالف اغارت على مواقع عسكرية تابعة للمتمردين الحوثيين حول العاصمة اليمنية وفي مناطق أخرى في جنوب البلاد.

وفي تطوّر عاجل، أكدت مصادر خاصة لقناة “العربية” وجود انتشار كثيف لمسلحي الحوثي في محيط مقر جهاز الأمن السياسي في صنعاء، حيث طالبوا السكان بمغادرة الحي بحجة أنه سيتعرض للقصف. كما أفادت مصادر أخرى أن تعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين وصالح، تتجه نحو محافظة عدن قادمة من تعز، وأن مواجهات عنيفة تدور بين اللجان الشعبية والحوثيين الذين حاولوا التسلل إلى حي دار سعد بمحافظة عدن جنوب اليمن.

الى ذلك استهدفت الغارات الجوية بطاريات صواريخ في مطار صنعاء ومواقع عسكرية موالية للحوثيين شرق صنعاء وغربها وجنوبها، كما تعرض المجمع الرئاسي في صنعاء للقصف للمرة الثالثة.

وأوضحت مصادر لقناة “سكاي نيوز” أن ضربات التحالف أسفرت عن مقتل وإصابة عدة مسلحين من جماعة الحوثي والموالين لها من أنصار الرئيس السابق صالح.

واشارت الى اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي اللجان الشعبية وجماعة الحوثيين بالقرب من ميناء عدن، وذلك بعد رسو سفينة تقل ما يقارب 200 حوثي في إطار محاولتهم للسيطرة على المدينة.

وانقطعت الكهرباء بشكل كلي في صنعاء مع اشتداد قصف طيران التحالف على مواقع للحوثيين في المدينة.

من جهة أخرى، قتل 4 جنود من القوات الموالية لصالح وجماعة الحوثيين في كمين نصبه مسلحون قبليون في منطقة العرقوب بمحافظة أبين.

وأجلت القوات البحرية السعودية 86 دبلوماسياً سعوديا وعربيا وغربيا من عدن، وذلك في عملية نوعية خاصة. ووصل الدبلوماسيون إلى المملكة بحماية بحرية. وقد نفذت عملية الإجلاء سفينتان بمشاركة الطيران البحري وقوات بحرية خاصة “كوماندوس”، وذلك يوم الأربعاء.

وكان وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وجه في وقت سابق بإرسال 3 طائرات الإجلاء بعثة الأمم المتحدة في صنعاء، إلا أن المتمردين الحوثيين منعوا البعثة الأممية التي يصل تعدادها إلى 140 شخصاً من مغادرة اليمن.

وكانت البعثة الأممية المتواجدة في صنعاء طالبت بفتح الأجواء للسماح لثلاث طائرات بتأمين مغادرتهم العاصمة اليمينة إلى إثيوبيا.