أوضح رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أنّه “منذ مطلع العام 2011 انتهت حقبة، وبدأت اخرى، حين انطلق الربيع العربي وانتهى عهد الاستثناء العربي وعهد الخمول والاستكانة”، معتبراً أنّ “الانتفاضة العربية الشجاعة التي تنطلق من اليمن، بدعم عربي هي مبادرة حازمة لمواجهة محاولات الهيمنة الفارسية على الوطن العربي”.
السنيورة، وفي تصريح بعد عودته الى بيروت قادما من لاهاي، أكد “إنحيازه من دون تردد الى جانب انتفاضة الكرامة العربية في مواجهة محاولات السيطرة الفارسية”، داعياً الى “التكاتف والتضامن في مواجهة مشاريع الهيمنة القديمة والجديدة على أوطاننا ومدننا وهويتنا”.
وقال: “علينا أن نعمل على تجديد التواصل مع الجوار الاقليمي، من أجل إقامة علاقات حسن جوار مع ايران بشروط جديدة تتضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية وقائمة على الاحترام المتبادل، وتجنّب الإساءة إلى الانتماء العربي”، مضيفاً: “سنواجه الهيمنة والتسلط ومحاولات الاستتباع والإخضاع من أيّ جهة أتت”.
وكان السنيورة استقبل، في مكتبه في بلس، وفداً من محافظة نينوى في العراق، مؤكداً “التضامن مع سكان محافظة نينوى في مواجهة ما يتعرضون له في هذا الظرف العصيب، باعتبار أنّ النسيج المتنوع هو أساس صمود وتميز العرب في مواجهة التطرف والإرهاب ومحاولات الهيمنة والسيطرة والتسلط والفرسنة”.

