Site icon IMLebanon

جعجع: لبنان صامد ووجود رئيس يجعله أقوى

samir-geagea-calling

 

شدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على “ان لبنان صامد في وجه كلّ ما يحصل في المنطقة ولكن من المؤسف أن نبقيه في الوضعية التي هو عليها، وقال: “لو كان لدينا رئيس للجمهورية وحياة سياسية طبيعية لكانت إمكانياتنا على الصمود أكبر بكثير، حرامٌ ما يحصل من مقاطعة وتعطيل لانتخابات رئاسة الجمهورية، فأول ما يجب القيام به هو أن يشارك النواب المقاطعون في جلسات الانتخاب لكي ننتخب وبأسرع وقت رئيساً جديداً، فلو كان لدينا رئيس جمهورية وحكومة فعلية ومجلس نواب فاعل وحركة سياسية طبيعية لكان الوضع أفضل ولكان لبنان أقوى بكثير ممّا هو عليه”.

كلام جعجع جاء في كلمةٍ مصورة عُرضت خلال غداء مركز القوات اللبنانية في كاتدرائية سيدة لبنان المارونية في ساو باولو- البرازيل لمناسبة عيد الفصح، حيث رأى “ان الوضع في لبنان صامد ومستقر بالرغم من الأحداث في المنطقة لأن جذوره ضاربة عميقاً في الأرض، ولأن الكثيرين يحملون القضية اللبنانية ويعملون لأجلها، لذلك لم تؤثر أحداث المنطقة على بلدنا بشكل كبير والفضل بذلك يعود الى المجموعات اللبنانية كافة التي تؤمن بهذا الوطن ولديها ارادة لتأمين استقرار لبنان”.

وتطرق جعجع الى وضع المسيحيين في الشرق، فأكّد ان “الحرب الدائرة في المنطقة ليست حرباً على المسيحيين الموجودين فيها، بل هي حربٌ ضد كل حرية وكل تنوع وكل تعددية وكل ديمقراطية، وتطال المسيحيين كما تطال المسلمين، ويُحتم علينا الواجب مساندة المسيحيين للبقاء في هذا الشرق بالرغم من كل الأزمات التي يتعرضون لها”.

وتابع:” يسألني البعض منكم:”مسيحيو الشرق الى أين؟”، وهنا أجيبهم: مسيحيو هذا الشرق الى حيث نذهب بأنفسنا، فبقدر ما نتمسك بأرضنا ومبادئنا وقناعاتنا وبإيماننا، بقدر ما يمكننا الاستمرار، وقد أثبتت الأحداث أن المسيحيين في الشرق وبالأخص في لبنان مستمرون بالرغم من كل شيء، فمنذ مئات السنين مرت علينا محن وأزمات وحروب وتخطيناها، وبالمنطق نفسه سنتخطى هذه المحنة في الوقت الراهن”.

وتوجّه جعجع الى المغتربين بالقول:” أنتم كنز كبير للبنان، سواء وانتم في الخارج من خلال ارسالكم الأموال الى الموجودين في الداخل أو من خلال الذين يعودون الى بلدهم الأم ليكونوا زخماً إضافياً، والتقديرات تشير الى دخول حوالي 8 الى 9 مليارات دولار من الاغتراب اللبناني الى المقيمين والتي تساهم في صمودنا هنا بالرغم من كل الأزمات، لذا أحييكم وأقول لكم بقدر ما نحن مسرورون بعملكم في الخارج، بقدر ما يسرّنا ان تعودوا الى وطنكم لتشاركونا في جهودنا حتى نصل الى ما نطمح اليه جميعنا”.

Exit mobile version