إعتبر حزب “الكتائب” انّ “ما يحدث من تطورات خطيرة في اليمن، يشكل احتداماً اقليمياً ساخناً ويهدّد باندلاع حرب غير مسبوقة في المنطقة، معلناً عن انّه “يؤيد الموقف الرسمي للحكومة اللبنانية الداعم للموقف العربي من أحداث اليمن والتمسك بإعلان بعبدا، ويلح في طلب عودة الجميع الى الداخل اللبناني وتحصين المناعة الذاتية لأن الآتي من الايام والطالع من الاحداث الاقليمية خطير للغاية”.
الحزب، وفي بيان بعد اجتماعه الاسبوعي برئاسة الرئيس أمين الجميّل، جدّد تأكيد “أولوية انتخاب رئيس للجمهورية، واعتماد الدستور الذي يعتبر مجلس النواب هيئة ناخبة بغياب رئيس الجمهورية”، داعياً “في مستهل العقد التشريعي الجديد، الى تسخير كل الجهود لتذليل العقد التي تعترض الانتخاب، ووقف التجاذب بشأن التشريع ومداه وحجمه”.
ورأى لمناسبة انعقاد مؤتمر الكويت للدول المانحة، في “التقصير السابق بحق لبنان لجهة رفده بالتمويل المخصّص له لتغطية جزء من النفقات التي يتكبدها جراء أزمة النازحين السوريين، دافعاً لسداد كل المستحقات بما يمكن لبنان من الوفاء بالتزاماته الانسانية، مع وجوب ايجاد حل نهائي لأزمة النازحين من خلال توزيعهم على الدول القادرة على استقبالهم”.
