اشار عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار الى ان عاصفة الحزم أرادت ان تقول لايران كفى، وهو قرار يؤشر الى اعلان استقلالية القرار العربي عندما يكون هناك تهديد للامن القومي العربي. وقال: “المشكلة ان ايران تريد بسعيها الى فرض سطوتها على المنطقة إنتزاع اعتراف من العالم وتحديدا اميركا بدورها ونفوذها الاقليمي على حساب أهلها.
الحجار، وخلال ورشة عمل تنظيمية لقطاع الشباب في تيار “المستقبل، اكد ان العدو واحد هو اسرائيل، وستبقى طالما لم نتوصل الى حل عادل للقضية الفلسطينية، متسائلا أليس ما تقوم به ايران من تفتيت وشرذمة وتهديد بفتن داخلية وحروب أهلية هو أفضل خدمة لاسرائيل؟
وقال: “خطفوا الراية الفلسطينية واستغلوها ليدغدغوا بها مشاعر العرب والمسلمين وليتمكنوا من التغلغل والدخول الى المجتمعات العربية خدمة لمشاريعهم الشاهنشاهية. هذا يفسر ما يفعلوه في سوريا من خلال دعمهم لنظام مجرم يفتك بشعبه، كذلك الامر في العراق حيث انشأوا ميليشيات مذهبية ودعموها لتصبح اقوى من الجيش العراقي لتزرع الفتن متنقلة بين المناطق العراقية تحت ستار محاربة الإرهاب. وانسحب الأمر على اليمن عبر انصار الله أو الحوثيين، مستغلة مطالب محقة ربما لهم لأننا نعلم ان لهذه المجموعات حقوقا ومطالب، انما الحل لا يكون بالطريقة الفتنوية التي اعتمدتها ايران.
واعتبر ان الامور وصلت الى مكان لم يعد من الجائز السكوت عنه خصوصا أن المشروع الإيراني أضحى تهديدا مباشرا للأمن القومي، لافتا الى ان المطلوب اليوم في اليمن ان يعود الحوثيون الى يمنهم بعيدا عن أي إرتهان خارجي ويمضوا في حوار مع باقي القوى السياسية اليمنية، والجلوس الى طاولة حوار يكون الجميع فيها تحت سقف الدولة ومؤسساتها.
ورأى ان مرحلة التمادي الايراني انتهت وسيتم التصدي لها، لكن ايران ليست عدوتنا إن أرادت كما نحن نريد، وإن توقفت عن التدخل في شؤوننا واللعب بأمننا الوطني والقومي.
