Site icon IMLebanon

هجوم عنيف لجنبلاط..لاستبدال تسمية “الجمهورية الإسلامية الإيرانية”!

walid-joumblatt22

شن رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط هجومًا عنيفًا على ايران، مقترحًا استبدال تسمية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفارس الإسلامية.

جنبلاط راى في موقفه الاسبوعي لـ “الأنباء”، أن نوري المالكي تقمص دور صدام حسين في سياسات الإقصاء والإلغاء، متمنيًا أن يستطيع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحرير المناطق العراقية من “الدولة الاسلامية” بعيدا عن تلك العصابات المسماة “الحشد الشعبي”، واعتبر ان دخول “فارس الإسلامية” الى العراق يعكس شيئا من تلك الأحلام الإمبراطورية التاريخية.

واذ اتهم فارس الإسلامية في مواجهة غالبية الشعب السوري الى جانب الزمرة الأسدية، اعتبر جنبلاط ان المبادرة الخليجية أجهضت سياسات فارس الإسلامية التوسعية في اليمن وان المملكة العربية السعودية قامت بردة فعل مشروعة من خلال “عاصفة الحزم” التي نؤيدها بالكامل.

وسأل: “هل من الممكن التذكير كذلك بسياسات فارس الإسلامية التوسعية في السودان وعلى مشارف جمهورية مصر العربية، والتوسع في تلك المنطقة يأخذ أشكالا مختلفة؟

وراى ان الإتفاق النووي المرتقب، فهو حاصل دون أدنى شك، وفارس الاسلامية تمتلك القدرة على إنتاج القنبلة النووية منذ سنة 2008. واذ شدد على ان إمتلاك طهران للقنبلة النووية سيدخل المنطقة العربية والإسلامية برمتها في سباق للتسلح وهو أمر مرفوض، إلا أنه لا يمكن للمرء أن يتغاضى عن أن الغرب لا يحرك ساكنا تجاه المشروع النووي الإسرائيلي، بما يعطي إيران الذريعة للسير بمشروعها النووي”. كما قال.

أما في فلسطين، فخير انتصار للقضية الفلسطينية هو فوز بنيامين نتنياهو في الإنتخابات الأخيرة لأنه تعهد بإلغاء مبدأ الدولتين، وبهذا تتحول دولة فلسطين رسميا الى دولة تمييز عنصري.

وإذ جدد تأييده لاستمرار الحوار السياسي اللبناني، رفض جنبلاط إعادة ربط المسارين اللبناني والسوري، مؤكدًا على ضرورة ترسيم الحدود في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا للخروج من الالتباس المتمادي في هذا الملف، وحصر جهود الدفاع عن الحدود وحماية الأرض، وهو ما أشار إليه إعلان بعبدا الذي يؤكد في نهاية الأمر حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية. كما قال.

Exit mobile version