ابدى عضو كتلة “المستقبل” النائب كاظم الخير تخوف فريقه السياسي من أن يكون الارباك الذي طبع الخطاب الأخير للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بوابة لتوتير الأجواء في لبنان، خصوصا بعد الهجوم غير المبرر على المملكة العربية السعودية أول الداعمين للبنان واقتصاده وأمنه.
الخير، وفي تصريح، أشار إلى أن الدور الايراني في كل الدول العربية لا يساهم باستقرار المنطقة، معربا عن أمله في أن يكون ما حدث في اليمن والاجماع العربي حوله رسالة واضحة لايران بوجوب وقف الدور الذي تتمادى بلعبه في المنطقة، ورسالة لـ”حزب الله”.
وذكر بأن الكباش الايراني – السعودي قائم منذ الأساس وقبل حوار “تيار المستقبل” و”حزب الله”، وبالتالي فان الهدف الذي قام من أجله هذا الحوار لجهة ابعاد النار عن الداخل اللبناني، لا يزال هو ايضا قائم.
وإذ لفت إلى أن لبنان لم يعد يحتمل لا اقتصاديا ولا سياسيا ولا اجتماعيا ولا أمنيا المزيد من الخضات.
وشدد الخير على وجوب أن “يبقى لبنان بمنأى عن احداث المنطقة بانتظار التسوية الكبيرة، ورد الخير على ما قاله عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ناجي غاريوس عن أن الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لم يعودا بعيدين عن اعلان السير برئيس تكتل “التغيير والإصلاح” ميشال عون رئيسا للجمهورية، فقال: “اذا كان التيار الوطني الحر مقتنعا بذلك، فلينزل نوابه الى البرلمان للمشاركة بانتخاب عون رئيسا”.
ولفت الخير الى ان كل المعطيات الامنية والمعلومات الاعلامية تؤشر الى مرحلة خطيرة مقبلة على البلاد ان كان لجهة عودة الاغتيالات السياسية أو تسخين الحدود الشرقية، مشددا على وجوب تحصين البلد لمواجهة التحديات الآتية والوقوف الى جانب المؤسسات الأمنية وحمايتها وابعادها عن المناكفات السياسية.
وأكد ان ملف العسكريين المختطفين يبقى اولوية، معربا عن أمله بأن يتوقف نزيف هذا الجرح.
