ذكرت معلومات لصحيفة “النهار” أنّ المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم أبلغ وفد أهالي العسكريين المخطوفين لدى “النصرة” و”داعش” أنّ الحكومة قامت بكلّ ما يتوجّب عليها لانهاء معاناة المخطوفين، وأنّ الاجواء كانت ايجابية، وحمل احد الوسطاء رداً بموافقة الحكومة على مبادلة العسكريين بـ40 سجيناً وموقوفاً في سجن رومية.
المعلومات أشارت الى أنّ الخاطفين طلبوا مبلغاً ضخماً من المال (تردد أنّه اكثر من مليون دولار مقابل كل عسكري)، وعندما تكفلت إحدى الدول دفعه، حيث كان التنفيذ مفترضًا في عيد الفصح أو بعده مباشرة، فوجىء الطرف اللبناني بأنّ الخاطفين يريدون مبادلة السجناء برومية بجثامين شهداء الجيش الذين قتلهم الخاطفون. عند هذا الحدّ توقفت المفاوضات لتعود مجدداً مع دخول وسطاء جدد والاستعانة بوسطاء قدامى.
