أعلن رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة إن ما يأمله من هذا الموقف العربي المستجد والمتمثل بـ”عاصفة الحزم” في اليمن ان يشكل الخطوة العملية الأولى في موقف عربي يخرج الأمة من حال التقاعس والتواكل ويوقف حالة الانحدار العربية.
السنيورة، وفي كلمة من أبو ظبي، رأى أنه يجب أن تعطى الأولوية اليوم لتثقيل الوزن العربي وإيجاد التوازن الاستراتيجي الذي يؤدي في المحصلة إلى عدم السماح للدول الكبرى والدول الاقليمية الأخرى استخدام منطقتنا العربية لتحقيق مآربها ولإيصال الرسائل عبرها أو لابتزاز بعضها بعضا.
وأضاف: “لا يمكن تجاهل تداعيات السطوة الإيرانية في العراق على سوريا ولبنان وتفاقم التدخل الإيراني في المنطقة العربية من خلال محاولة اختطاف القضية الفلسطينية، وكذلك خطف قضية الدفاع عن الإسلام وفرض الغلبة في العراق ومحاولات الغلبة في كل من سورية ولبنان واليمن. ولقد تجلَّى ذلك من خلال ما اعتمدته إيران من سياسات وأدوات لتصدير الثورة وابتداع مفهوم ديني وطائفي ومذهبي جديد، أو توسيع نطاقه من خلال ولاية الفقيه العابرة للحدود الوطنية، وتداعيات ذلك كله على النسيج الوطني في عدة بلدان عربية وإسلامية. وأيضا تداعيات كل ذلك على فلسطين قضية ونضالا وأرضا”.

