جدّد حزب “الوطنيين الاحرار” الدعوة الى انتخاب رئيس الجمهورية، لأنّه مع مرور الوقت تزداد تداعيات شغور الموقع الأول في الدولة على انتظام عمل المؤسسات، كما أنّها توهن الكيان”، وأضاف: “نعجب كيف أنّ المقاطعين يدعون إلى انجاز الاستحقاق، وهم بذلك يستخفون بعقول اللبنانيين ويعتقدون انّه بإمكانهم خداعهم. ومرة جديدة نحمل مسؤولية الفراغ لكتلتي “الإصلاح والتغيير” و”الوفاء للمقاومة” اللتين تمتنعان عن تأمين النصاب في مراهنة عبثية على فرض مرشحهما. كما ندعوهما إلى وضع حدّ للممارسات السلبية والتزام الدستور وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والاعتبارات الإقليمية”.
الحزب، وفي بيان، رحب بـ”الإجماع العربي الذي تجلى في قمة شرم الشيخ والذي تجسد بتشكيل قوة عسكرية عربية موحدة لمواجهة التحديات والأخطار”، معرباً عن “إعتقاده بأنّ الدول العربية قادرة، إذا وحدت كلمتها، على الدفاع عن حقوقها وإفشال المخططات التي ترسم لتحقيق انتصارات على حسابها والقضاء على الأحلام التوسعية، وخصوصاً حلم الامبراطورية الفارسية الذي تكلم عنه كبار المسؤولين الإيرانيين. وحيث تأتي في الطليعة “عاصفة الحزم” التي أعادت التوازن في اليمن، والتي من شأنها إجبار الحوثيين المدعومين من إيران على احترام الاتفاقات مما يسهل التوصل الى تسوية، والى دحر إيران التي تباهت بما تقوم به في اليمن”.
كما رحب بـ”قرارات القمة الروحية الإسلامية ـ المسيحية التي ركزت على العيش معاً وعلى التعلق بالاعتدال ورفض التطرف، ولاسيما ما جاء فيها بالنسبة الى انتخاب رئيس الجمهورية بما يشكل نهجاً استثنائياً في زمن تسود بعض الدول في المنطقة حركات متطرفة وتكفيرية، ممّا يرسخ رسالة لبنان في محيطه وفي العالم”، وختم: “يبقى ان يسمع معطلو الانتخاب دعوة القادة الروحيين وان يعملوا بها، على أمل أن يصل صدى المقرّرات هذه الى دول المنطقة الغارقة في النزاعات للعودة الى لغة العقل والحوار”.

