Site icon IMLebanon

حارث سليمان: وجهتا نظر لمقاربة الاتفاق الايراني – الاميركي

iran-nuclear

اعتبر عضو حركة “التجدد الديمقراطي” حارث سليمان ان “ثمة وجهتي نظر لمقاربة الاتفاق الايراني – الاميركي: الاولى تروّج الى ان ايران قد تخلت عن برنامجها النووي العسكري تحت ضغط العقوبات الاقتصادية وانها رضخت وقدمت تنازلات هامة في هذا الملف.

أما المقاربة الثانية فتقول إن ايران ارادت من المفاوضات ان تعقد صفقة مع الغرب بحيث تؤهل نفسها للعب دور اقليمي اكبر برضا الولايات المتحدة والدول الخمس المفاوضة ما يفتح شهيتها لزيادة نفوذها الاقليمي في دول الجوار وبالتالي فان توقيع الاتفاق هو بداية تبدل في الادوار الاقليمية بحيث يكون المستفيد الاول ايران، والمتضررون هم دول الخليج العربي ودول المشرق العربي”.

واضاف سليمان لـصحيفة ”المستقبل”، لكن هناك مقاربة ثالثة وهي عبارة عن دمج المقاربتن معا، وهي: ان هذا الاتفاق يفتح الباب امام الطرفين لاعادة دمج الدولة الايرانية في منظومة المجتمع الدولي والشرعية الدولية بحيث تؤهل ايران نفسها عبر التكيف مع القانون الدولي حتى تبدل صورتها من دولة مارقة سياسيا وايضا لدمج السوق الاقتصادية الايرانية في السوق الرأسمالية العالمية.

لذلك اذا كان في هذا الاتفاق درجة ما من الاذعان الايراني لرغبات الغرب فإن فيه ايضا درجة كبيرة من الفوائد التي ستجنيها ايران على المستوى الاقتصادي”. ويشبه ما يحصل اليوم “بما حصل سابقا مع الرئيس الاميركي ريتشارد نيكسون الذي كان اول من زار الصين”.

Exit mobile version