
عمر ابراهيم
كشف رئيس بلدية سير ـ الضنية احمد علم بعض تفاصيل عملية حجز الشاحنات اللبنانية وسائقيها من قبل الجيش السوري الحر عند معبر النصيب الحدوي مع الاردن، فاشار لـ «السفير» إلى ان الشاحنات بمعظمها قد افرغت من حمولتها وهناك بعض منها ما زال عالقا على الحدود بانتظار سماح عناصر الجمارك الاردنية لهم بالدخول.
وقال علم الذي يعمل في مجال تصدير الفواكه الى الخليج: «انا املك حمولة 8 برادات من بين مجمل البرادات المحتجزة، وقد جرى الاتصال بنا عبر وسيط من قبل الجيش الحر يطالبونا فيه بدفع مبلغ عشرة آلاف دولار اميركي عن كل براد».
واضاف: «كل براد كان يحتوي على بضائع بقيمة 15 الف دولار اميركي وقد جرت مصادرتها وحجز جوازات سفر السائقين والشاحنات، والتفاوض هو على البرادات خالية من البضائع، اي ان كل البضائع قد ذهبت».
وتابع: «نحن ننتظر ما ستؤول اليه الامور، وكل رهـــاننا على ان تفتح الاردن الحدود ليتــمكن السائقون العالقون من العبور، وان تعمل هي ايضا على التفاوض مع الخاطفين لاطلاق سراح البرادات والسائقين».
وقال: «خسائرنا كبيرة وكل البضائع في البرادات تعود للمزارعين، وهؤلاء لا يحتملون هكذا خسارة، وعلى الدولة اللبنانية وهيئة الاغاثة العليا ان تعمل مباشرة للتعويض على المتضررين، كما نطالب الرئيس نجيب ميقاتي بالعمل من اجل ضمان حصول المتضررين على تعويضاتهم».
ولفت الى ان الطريق الوحيد الى الخليج هو عبر هذا المعبر، لان كلفة نقل كل براد بالبحر تكلف 27 الف ريال سعودي، في حين ان طريق البر لا تكلفنا سوى 11 الف ريال سعودي، ونأمل ان يتم الافراج عن السائقن والبرادات وتفتح الحدود مجددا، والا فان هناك مشكلة كبيرة ستواجه المزارعين.
واشـــار علم الى ان الســــائقين يخاطرون بحياتهم من اجل لقمة عيشهم ويجب ان لا يتـــركوا وحـــيدين وان تتحــرك كل اجهزة الدولة لمساعدتهم.
