اعتبر رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب أن “حزب الله” الذي باع على مدى سنوات شعارات النأي بالنفس اعترف بالأمس على لسان أمينه العام بأنها كذبة كبيرة.
الأحدب، وفي بيان، أضاف: “تحت ستار النأي بالنفس، تقوم أجهزة الدولة اللبنانية بإعتقال أي شخص شارك أو يشارك في أي نشاط في الداخل السوري بدعوة من حزب الله نفسه وتزج في السجون استباقيا كل من يتعاطف مع الثورة السورية بتهمة دعم الإرهاب كأن كل من عارض بشار الأسد إرهابي”.
وتابع: “الأرزة عندما تحمي فريقا بظلها وتسرب الشتاء على فريق آخر تصبح في خطر، فحزب الله الذي ما زال مشاركا النظام السوري في ذبح الأبرياء في سوريا بحماية الدولة اللبنانية واجهزتها المختلفة يعتبر أحد أسباب إنهاء سياسة النأي بالنفس، والتي هي مصلحة لبنانية لو تم تطبيقها”.
ودعا الأحدب الى تحييد فعلي للبنان عن الصراعات في المنطقة، وليس استعماله كأداة بيد فريق، لأن ذلك سيؤدي إلى إنقسام داخلي وفتنة تقع مسؤوليتها على “حزب الله” وحده.

