Site icon IMLebanon

ريفي رعى مصالحة بين عائلتين

رعى وزير العدل اشرف ريفي، في حضور الوزير اكرم شهيب ممثلا النائب وليد جنبلاط، ومروان خير الدين ممثلاً النائب طلال ارسلان، في مبنى قصر العدل، اليوم الخميس، مصالحة بين عائلتي الصايغ من معصريتي وعباس من وادي خالد، بعد حادث أودى بحياة شابين من العائلتين.

وقال ريفي في كلمة: “نرضي ربنا وضميرنا عندما نجمع بين عائلتين، ونشكر من ساهم في هذا اللقاء، ونكبر كثيراً رؤية أهلنا في وادي خالد الشوف يجتمعون هنا”.

ثم طلب قراءة الفاتحة عن روح الضحيتين.

وتحدث خيرالدين بإسم ارسلان، فأيّد كل ما قيل، شاكراً لريفي جهوده الشخصية في كل ما قام به لتحقيق المصالحة، “لانّها عاصفة في فنجان، وقد مرت”.

وأكد باسم جنبلاط وارسلان وأهالي الشوف “أنّنا أخوة نجتمع مع كل المحبين وأهل الخير”.

ثم خاطب شهيب الحضور: “بين وادي خالد واهالي الجبل تاريخ طويل، سعى اليه الشهيد كمال جنبلاط، وعلى دربه يكمل الطريق وليد جنبلاط والمير طلال ارسلان. إنّ هذا البلد عزيز علينا في ظل هذا الحريق الذي تمر به المنطقة، وعلينا حمايته”.

وأعرب عن اعتزازه بدور ريفي في “خدمة المصالحة”، وقال: “لم يكن بين منطقة الجبل ووادي خالد دم، وانما تعاون وتاريخ”.

ثم قال ريفي: “نحن لبنانيون نعتز بلبنانينا، ومسلمون نعتز بديننا”، ناقلاً تحيات الرئيس سعد الحريري “الذي واكب هذه المصالحة”، ومكرّراً شكره لجنبلاط وارسلان.

وأعلن عن “زيارة سنقوم بها جميعاً لوادي خالد ومعصريتي”.