IMLebanon

فضل الله: اللبنانيون ليسوا بمنأى عمّا يجري في الخارج

ali-fadlallah

 

رأى العلامة السيد علي فضل الله أنّ لبنان لا يزال أسير المعاناة على مختلف المستويات، ما بات يستدعي مزيدًا من العمل على المستويات كافة وبجدية كبيرة.

فضل الله، وخلال خطبتي الجمعة دعا الى الإسراع في إيقاف النزيف الحاصل في اليمن، الذي إن استمر، فقد تتجاوز تداعياته حدود اليمن، وقال: “فقد أثبتت الوقائع السابقة والحالية، أن لا حل عسكريًا في هذا البلد، كما في غيره، وإننا نرى أن البديل عن الحل العسكري، هو العمل مع كل الأطراف المؤثرين لمعالجة الأسباب الداخلية التي أدت إلى انفجار الأزمة”.

واضاف: “إن علاج أزمة اليمن، كما كل الأزمات الداخلية، لن يكون بتدمير بنية هذا البلد، أو بتقوية فريق على فريق آخر، بل بمعالجة المشكلات وتعزيز لغة الحوار”.

فضل الله تابع: “إنّنا لا نزال نراهن على أن الحوار في لبنان هو لمصلحة كل اللبنانيين، ولا بد من حمايته من كل السجالات التي اشتدت مؤخرا، واستبدال الخطاب العقلاني الهادئ بها، والخروج من الحسابات الخاصة أو الإقليمية أو الدولية، لحساب الوطن واستقراره. إنّ على اللبنانيين أن لا يعتبروا أنفسهم بمنأى عما يجري من عواصف في الخارج، فقد تصل تداعيات هذه العواصف إلى بلدهم، إن لم يحسنوا التعامل معها”.