أوضح عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أنّه “رغم التصعيد والإساءات التي أطلقت إعلامياً ضدنا، فنحن لا نريد أن تدخل الساحة اللبنانية مجدداً في التأزيم والتوتر، بل ثمة حاجة للتهدئة، كما وأنّنا نتمسك بالحوار لأنّه ضرورة لبنانية، ولأنّ وظيفته لم تفقد أهميتها رغم الخلافات العميقة تجاه الملفات الإقليمية المفتوحة”، لافتاً الى أنّه “رغم كل هذا الضجيج والأزمات التي تعصف بالمنطقة وما تفرضه من تحديات مختلفة، تبقى عين المقاومة على العدو الإسرائيلي”.
فياض، وخلال احتفال تأبيني في بلدة عيناتا، رأى أنّ “بعض الدول التي تدعي مواجهة “داعش”، إنّما تمثل دور المنهل الفكري والعقائدي والفقهي للتكفيريين، وهي تتحمل قسطاً أساسياً من المسؤولية في ولادة الظاهرة التكفيرية واستمرارها”، وقال: “رغم كل التصعيد المجنون الذي تجر المملكة العربية السعودية المنطقة إليه وبخاصة في اليمن، فإنّنا ندعو للحلول والتفاهمات كخيار وحيد لإنهاء الأزمات المفتوحة في اليمن وسوريا والعراق والساحات الأخرى، وانتصار القوى المعتدية على الشعب اليمني مستحيل، وأنّ من أشعل نيران هذا العدوان سيكون عاجزاً عن الحؤول دون امتداد تلك النيران إليه”.
وختم: “حربنا مع التكفيريين لم ولن تؤثر على جهوزية المقاومة في مواجهة أيّ عدوان إسرائيلي، وأنّ جبهتنا في مواجهته ليست خاصرة رخوة، وهو يدرك ذلك جيداً”.
