شدّد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله على “وجوب أن يسارع كل معني بأمن مخيم عين الحلوة وكل حريص عليه، إلى تسليم القتلة المسؤولين عن جريمة قتل المغدور مروان عيسى والمعروفين بأسمائهم وبأماكن تواجدهم، إلى الدولة اللبنانية، لأنّه لا يمكن لأحد أن يقبل بأن تمر هذه الجريمة مروراً عابراً”.
فضل الله، وخلال احتفال تأبيني أقامه “حزب الله” في حسينية بلدته عيترون، اعتبر أنّ “العدوان الحالي على اليمن هو المغامرة غير المحسوبة التي سترتد سلباً على من سلكها، وان تصويت البرلمان الباكستاني برفض الانجرار إلى هذا العدوان شكل صفعة قوية لما سمّي بالتحالف العربي الإسلامي ضدّ الشعب اليمني”، رافضاً “سياسة كم الأفواه التي تجري في الكثير من دول العالم العربي والإسلامي، عبر شراء الذمم والأصوات وبعض الإعلام وبعض الكتبة الكسبة الذين يمارسون لغة الشتيمة ويحاولون استثارة الغرائز والنعرات الطائفية والمذهبية، من أجل تبرير العدوان”.
وقال: “إنّنا جميعاً معنيون بتحصين لبنان وبمحاولة منع امتدادات الأزمات التي تحيط بنا، ويجب بالتالي اعتماد لغة سياسية موزونة بعيداً عن الخطاب المذهبي العصبي الطائفي الذي يستخدمه أولئك المأزومون نتيجة فشل رهاناتهم في سوريا وفشلها اليوم في اليمن”، داعياً إلى “المعالجة السلمية من خلال الحوار للأزمة في اليمن”.
