إعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أنّ “دولاً وجهات إقليمية وعربية، ما زالت تدعم الإرهابيين بالمال والرجال والسلاح، والجهات الخاطفة للجنود اللبنانيين من داعش والنصرة، لديهم دولاً تمولهم وترعاهم، هؤلاء أشعلوا نار الفتنة في العراق وسوريا، والهدف هو الموقع والدور والهوية السياسية في سوريا والعراق ولبنان واليمن”.
قاووق، وخلال إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الإعلامي حمزة الحاج حسن في معلولا السورية، باحتفال أقامه “حزب الله” في حسينية بلدة شعت، اعتبر أنّ “كل الشعب اليمني في دائرة استهداف الطائرات السعودية، إلا القاعدة وعناصر داعش والنصرة في اليمن، فلم توفر الطائرات السعودية مستشفى ولا مدرسة ولا بنى تحتية، ولكن لم تقصف حتى الآن أي معقل للارهاب التكفيري في اليمن”.
وأشار إلى أنّ “أول ضحايا العدوان السعودي على اليمن، هو سمعة ومكانة ودور وصورة المملكة، لقد أخطأوا بالحسابات السياسية والميدانية، وارتكبوا مغامرة غير محسوبة. وليس خروج باكستان وتركيا من دول التحالف، إلا الدليل على خطأ الحسابات السياسية، وأعطت الغارات نتائج عكسية، إذ نجحوا في قتل الأطفال والنساء والشيوخ، ولكن فشلوا بأن يوقفوا انتصارات، وتمدد الجيش اليمني وإرادة الشعب اليمني”.
وقال قاووق: “نحن في “حزب الله” مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية، لا تسمح لنا بأن نسكت على العدوان ضدّ الشعب اليمني المظلوم، وليعلم القريب والبعيد، ليس عندنا عقدة استرضاء أحد، أو عقدة الاسترضاء من أحد، وإنّنا نؤمن ان كل أموال ونفط الدول المعتدية على اليمن، لا تساوي قطرة دم سفكت من طفل يمني بريء”.
وأضاف: “هؤلاء من داعش والنصرة، الذين قتلوا أبناءنا وعناصر في الجيش اللبناني، واعتدوا على رأس بعلبك وعرسال وبريتال، ويحتلون أقساماً من سلسلة جبال لبنان الشرقية، هم أعداء كل الوطن، أعداء الجيش والشعب والمقاومة، لم يوفروا أحداً من عدوانهم لا شيعياً ولا سنياً ولا مسيحياً ولا درزياً، وقبل أيام خطفوا أحد أبناء بلدة عرسال، ورغم كل المفاوضات ذبحوه وقطعوا رأسه بمنشار الخشب، هؤلاء تكفيريون إرهابيون يهددون كل الوطن، ونحن سنبقى في موقع المواجهة إلى جانب الجيش اللبناني، وسنكمل طريق الانتصارات”.
وأكد قاووق أنّ “لبنان قادر على استئصال بؤر الإرهاب التكفيري، كما أنّه قادر على هزيمة الإرهاب والعدوان التكفيري، كما هزم الإرهاب والعدوان الإسرائيلي”.
