اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة أن 13 نيسان، ذكرى انطلاق شرارة الحرب في لبنان، يرتبط بمسيرة الآلام التي لا بد من أن تتكلل برجاءات القيامة. لافتا الى ان مسؤولية اللبنانيين اليوم أن يقوا بلدهم من شرارات تقود لبنان إلى أتون قد لا تحمد عقباه لا سمح الله.
طعمة، وفي تصريح، قال: “مسؤولية العيش الكريم مع المسلمين في هذا الشرق هي مسؤولية وعينا لفكرنا المسيحي أولا، فمن انطلق من وصايا مصلوبه بصدق استطاع أن يجد نور القيامة في عيون شركائه في الوطن”.
وأضاف: “ما نشاهده اليوم من مظاهر للتطرف والتكفير في محيطنا لا يمت إلى الإسلام بصلة، وهو منه براء، وهؤلاء التكفيريون هم أعداء المسيحية والإسلام معا، بل هم أعداء الإنسانية والحضارة بشكل عام. ومواجهة هذا الظلام الحاقد، لا يمكن إلا أن تكون بالوعي المحب، بتعزيز قيم المواطنة، بتكريس الشراكة في الانتماء إلى الوطن الواحد”.
وناشد كل الأطياف في لبنان لملاقاة حرص “المسقبل” على استمرار الحوار، والنأي بلبنان عن عواصف المنطقة، بخطوات إيجابية بدل الغوص في تعقيدات لا تقدم للبنان سوى المزيد من الحرج في علاقاته مع اشقائه الذين يحتاج إليهم.
وأردف:”إذا كانت علاقة لبنان بالمملكة العربية السعودية أكبر من أن يعكرها موقف لحزب الله على حد تعبير سفير السعودية، فإن النأي عن سياسة جلد الذات التي يمارسها الحزب بحق البلد وحدها يمكن أن تسهم في تصويب المسار الداخلي نحو الحلحلة”.
