IMLebanon

علوش: هناك إرتباط كامل لميليشيا “حزب الله” بميليشيا “أنصار الله”

mostafa-allouch

علّق عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش على خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله وتهجمه على المملكة العربية السعودية، بالقول: “عندما يحصل تأييد من قبلنا للملكة العربية السعودية فهذا يعني انّني ارى من خلال مصلحتنا كلبنانيين ان اؤيد المملكة العربية السعودية لاسباب عديدة منها: تاريخياً الممكلة العربية السعودية لم تلعب باستقرار لبنان، ولا حاولت ان تخلق ميليشيات في لبنان وعلينا مراجعة تاريخ العلاقة مع لبنان من الاستقلال حتى اليوم مع المملكة العربية السعودية وحتى سنة 1958 المملكة العربية السعودية كانت ضدّ جمال عبد الناصر والذي وقتها كانت الحرب الاهلية قائمة في لبنان”.

علوش، وفي حديث الى محطة الـ”mtv”، أكد أنّ “السعودية كان هدفها دائماً الاستقرار ودعم السيادة اللبنانية بغض النظر عن الاصطفاف الطائفي، واذا نظرنا نجد انّها كانت ضدّ السنّي في ذلك الوقت ومع المسيحيين، والامر الثاني انّه ولا مرة شاهدنا في تاريخ المملكة محاولة هيمنة بقوة السلاح واذا ذكرت لي المال وغيره فهذا امر صحيح، لانّ ايّ دولة تملك هذه القوة تحاول ان تستخدمها. اضف الى ذلك فليس هناك من جنود تابعين للمملكة موجودين في لبنان ولنا مصلحة اقتصادية واضحة معها”.

وعن كلام نصر الله “ما تركبوا على الاحصنة باكرا وتفعلوا كما فعلتم بالثورة السورية”، قال علوش: “الامر الاكيد منه انّ الحديث يوجه له مباشرة وعليه بادئ الامر ان ينزل هو عن الحصان وهو كان يتعامل معنا بفوقية، وهو يحاول ان يخبئ اثار التوتر العالي المستوى الذي بدا عليه على خلال الاسبوعين الماضيين من وقت عاصفة الحزم تحديداً”.

وأضاف: “التسلل الذي هو احد وجوهه لمشروع ولاية الفقيه بدا منذ العام 1979 وبداية التحضير لهذا المشروع مر على مدى سنوات طويلة من دون ان يكون هناك مواجهة حقيقية معه على المستوى العسكري، وعملياً قوة هذا المشروع انه استخدم حوثييه اينما كان، بمعنى حوثييه في العراق وفي سوريا وفي لبنان والان في اليمن”.

وعن “عاصفة الحزم” وامكانية ان تنتصر المملكة العربية السعودية في محاربتها للحوثيين وعودة السيادة الى اليمن”، أجاب: “صمدنا في بلدنا من العام 2005 وحتى الان وقبل هذه المرحلة صامدين بالمواجهة السياسية وهذا ما نملكه بين يدينا، واستطعنا بصمودنا ان نمنع سقوط هذا البلد بشكل كامل تحت راية ولاية الفقيه. واذا كان السؤال اكثر من ذلك ماذا سنفعل؟ نعم هناك متغيرات اقليمية ستحصل في المنطقة حتى تغير المعادلة التي حكمت البلد وبداية عاصفة الحزم هي مؤشر واذا كان السؤال الي اي مدى ستصل؟ اقول لك لا اعرف حقيقة”.

وعن طمأنة نصر الله “باننا لن ننقل ما يحصل في اليمن الى لبنان كما فعل بالملف السوري”، قال علوش: “هذا الحديث فيه استخفاف بعقول العالم واذا كان هذا الحديث صحيح فعليه ان يسحب مليشياته من سوريا واذا كان هذا الحديث صحيح فليعلن انّ ما يحصل في العراق وما يحصل في سوريا يؤيده بقلبه ويؤديه بالسياسة ولكن هو لا دخل له فيه. واذا كان هذا الحديث صحيح فلنوقف الحملات العسكرية في الكلام والتهديد بالانتصار والربح والخسارة الخ، ولنخرج منها او نبقى نؤيد بقلوبنا وبعقولنا وبالتلفزيون وبالراديوات والجرائد ما في مشكلة ونسحب من الخارج ولكن الحديث ان لا نجعل الموضوع اليمني ينعكس على الداخل اللبناني فلماذا الدعوة لليمنيين المؤيدين لك حتى يكونوا بالاحتفال بالامس”.

وتعليقاً على دفن الزعيم الروحي للحوثين عبد الملك الشامي في لبنان، قال علوش: “هذه سابقة، وبالتالي اذا كانت رغبة هذا الشخص ان يدفن الى جانب شهداء المقاومة فهذه لا يمكن ان اعلق عليها، لكن عملياً هذا نوع من النتاج المعنوي لارتباط كامل لميليشيا “حزب الله” في لبنان بميليشيا “انصار الله” باليمن وميليشيات الحشد الشعبي وغيرها”.