IMLebanon

ماروني: لعدم التلهّي بتعيين قائد للجيش فالوطن يستحق التنازلات

elie-marouni-2

 

شدّد عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب إيلي ماروني على أن الفراغ بات يشكل خطراً على الكيان اللبناني وأي خلاف سيؤدي إلى زوال الحكومة أو تحويلها إلى حكومة تصريف أعمال.

وسأل في حديث عبر إذاعة “صوت لبنان ـ 100.5”: “ماذا لو تعرض رئيس الحكومة لمكروه في ظل غياب رئيس للجمهورية”؟، مشدداً على أن “الرئيس القوي يمكن أن يكون قوي بتاريخه وليس بكتلته النيابية. كما أن حزب “الكتائب” لا يحارب العماد ميشال عون بل يحارب الفراغ. وتمنى التوفيق للحوار بين “القوات” و”التيار” لأن المطلوب هو الوحدة المسيحية للوصول إلى الوحدة اللبنانية.

وأشار ماروني إلى أن فريقه يطالب بتطوير النظام وليس تغييره، ولو كان النظام مطوراً كان بإمكان رئيس الجمهورية أن يستمر بتصريف الأعمال إلى حين انتخاب رئيس جديد. وسأل: “كيف يمكن تطوير النظام في ظل وجود فريق يستقوي بسلاحه”؟ مؤكّدًا أنهم اتفقوا مع الجميع حتى مع “حزب الله” على دعم الرئيس أمين الجميّل وحجب “الفيتو” عنه.

ماروني أكّد أنّ نظرية حزب “الكتائب” المؤمنة بالحوار كوسيلة تواصل بين اللبنانيين هي التي انتصرت.

وبالنسبة للحوار مع “حزب الله” قال إنّهم فضلوا عدم الإعلان عنه قبل الحصول على نتائج إيجابية منها إقناعهم بضرورة النزول إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية.

واعتبر أن خطاب الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ليس الخطاب التصعيدي الأول تجاه المملكة السعودية، فحزب “الكتائب” طالب بتحييد لبنان وعدم الدخول في الوحول الإقليمية. وأضاف أنّ لبنان يستعد لتسلم الهبة المقدمة من السعودية إلى الجيش اللبناني، و”بدل من أن نشكرها سارع البعض إلى شتمها ليس دفاعاً عن لبنان بل عن اليمن”.

وعن موضوع التمدديد لقائد الجيش، سأل: “هل معركة التيار هي معركة تعيين قائد للجيش أو معركة تعيين العميد قائداً للجيش”؟ مشدداً على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية الذي بدوره يعين قائد الجيش.

وأكّد على ضرورة التخلي عن الأنانيات والمصالح من أجل بناء لبنان، فالوجود المسيحي في الشرق مرتبط بالوجود المسيحي القوي في لبنان. ودعا إلى النزول إلى المجلس النيابي الأربعاء لأن الوطن يستحق التنازلات وأن لا نلتهي بتعيين قائد للجيش بل بانتخاب رئيس للجمهورية.