
نشرت مبادرة التقدّم الإجتماعي، وهي مؤسّسة لا تبغي الربح، مؤخّراً مؤشّر التقدّم الإجتماعي 2015، والذي تصنّف من خلاله البلاد حول العالم وفقاً لنتائجها في مؤشّر التقدّم الإجتماعي، وهو متوسّط ثلاثة مؤشّرات، ألا وهي مؤشّر الإحتياجات الإنسانيّة الأساسيّة ومؤشّر أسس العيش الكريم ومؤشّر خلق الظروف المناسبة.
ويتضمّن مؤشّر الإحتياجات الإنسانيّة الأساسيّة معدّل وفيّات الأطفال وتوفّر مياه شرب سليمة، فيما يغطّي مؤشّر أسس العيش الكريم نواحي الصحّة وتوفّر المعلومات والمواصلات. أمّا بالنسبة لمؤشّر خلق الظروف المناسبة، فهو يتناول نواحي الحريّة الشخصيّة والتعليم العالي والحقوق الشخصيّة.
وقد إحتلّت النروج المرتبة الأولى عالميّاً مع تسجيلها لنتيجة 88.36 في مؤشّر التقدّم الإجتماعي في العام 2015 (مقارنة مع نتيجة 78.12 في مؤشّر العام 2014)، وتحقيقها لأفضل نتيجة عالميّة أيضاً في مؤشّر الإحتياجات الإنسانيّة الأساسيّة.
وقد حلّت السويد في المرتبة الثانية مع تسجيلها لنتيجة 88.06 في مؤشّر التقدّم الإجتماعي (مقارنة مع نتيجة 87.08 في العام 2014)، فيما أتت سويسرا في المرتبة الثالثة مع تسجيلها لنتيجة 87.97 في مؤشّر التقدّم الإجتماعي (مقارنة مع نتيجة 88.19 في العام 2015).
إقليميّاً، أتت الإمارات العربيّة المتّحدة في المرتبة الأولى (المرتبة عالميّاً) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنتيجة 72.79 في المؤشّر المذكور، فيما حلّت الكويت في المرتبة الثانية (المرتبة 47 عالميّاً) بنتيجة 69.16 وتونس في المرتبة الثالثة (المرتبة 67 عالميّاً) بنتيجة 64.92.
محليّاً، حلّ لبنان في المرتبة عالميّاً والمرتبة في منطقة الشرق الأوسط، مع تسجيل نتيجة 61.85 في مؤشّر التقدّم الإجتماعي للعام 2015. بالإضافة إلى ذلك، إستطاع لبنان تحسين نتيجته مقارنة مع العام 2014 إذ بلغت حينها 60.05، الأمر الذي مكّنه من تحسين مرتبته العالميّة مقارنة مع المرتبة في العام 2014.
وقد سجّل لبنان أفضل نتيجة له في مؤشّر الاحتياجات الإنسانيّة الأساسيّة برصيد 75.69، في حين كان أسوأ أداء له في مؤشّر خلق الظروف المناسبة برصيد 43.97.
