رحب وزير الإتصالات بطرس حرب، في تصريح، بتسلم الجيش اللبناني الدفعة الأولى من السلاح الفرنسي من الهبة السعودية إلى لبنان لتسليح الجيش.
واعتبر أنّ “هذه الدفعة التي ستليها دفعات أخرى وبرنامج تأهيل وصيانة هي بداية الترجمة العملية لهبة المليارات الثلاثة من الدولارات التي قدمتها المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني وللدولة والشرعية في لبنان، وهي تأكيد إضافي على الموقف السعودي الثابت في دعم لبنان واحتضانه في مواجهة التحديات الإرهابية ومحاولات تقويض مؤسساته الشرعية والدستورية”.
وإذ شكر حرب مرة أخرى “كل من يقف إلى جانب الشرعية في لبنان”، شدّد على “دور الأفرقاء اللبنانيين في فهم المعنى العميق لرمزية الخطوة التي شهدناها في مطار بيروت البارحة، خصوصاً لجهة الثقة بقدرة لبنان على الصمود وعبور المرحلة الصعبة، وما يتطلبه ذلك من هؤلاء الأفرقاء من انصراف إلى الإهتمام بشؤون بلدهم والإلتزام بقوانينه ومؤسساته، بدلاً من الإلتحاق بمغامرات لا تعني لبنان وأبنائه وتجر عليهم وعلى لبنان الخراب والأذى”.
وجدّد في المناسبة موقفه من أنّ “الدعم السعودي للبنان لا يجوز مقابلته بالإفتراء والتهجم، بل بمزيد من توطيد علاقات الثقة والإحترام المتبادل بين لبنان والمملكة وشعبيهما وحكومتيهما”.
