أبدى رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق “حزنه على مشهد الأطفال المسلمين في اليمن”، وسأل: “بأي ذنب سفكت دماء الأطفال والنساء والأبرياء في اليمن، وبأيّ ذنب يحاصر ويجوع الشعب العربي اليمني، ويقصف ويدمر اليمن”، مشدّداً على أنّ “مشاهد المجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ كانت أقوى من كل طائراتهم وأموالهم وإعلامهم، لأنّها جرفت الأقنعة عن وجوه القتلة، وكشفت حقيقة النظام السعودي، وأسقطت كل إدعاءات العدل والعدالة والاعتدال، فهذه المجازر هي فضيحة بحق كل الذين يدعون العروبة والحرص عليها”.
وأكد، في تصريح من بلدة البازورية، أنّ “دماء الأطفال التي سفكت ظلماً في اليمن تلطخ اليوم صورة ومكانة ووجوه القتلة، وأنّ موقف “حزب الله” الرافض للعدوان السعودي الأميركي التكفيري على اليمن، والداعم لنصرة شعبه العربي المسلم، هو موقف تاريخي أكد فيه “حزب الله” على براءة العروبة والإسلام والسنّة من المجازر والعدوان بحق الشعب اليمني، كما عبّرنا من خلاله عن مسؤولياتنا الإنسانية والأخلاقية والدينية، وعن المواقف التي تعبّر عن شرفاء وأحرار العرب، فهذا هو موقفنا، ونحن مستعدون لنتحمل كل الضرائب والأثمان، ولن نبدل تبديلاً”.
