أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انه لا يمكن ان يستمر الوضع في لبنان بدون رئيس للجمهورية، وقال: “كل السفراء الذين التقينا بهم، الدول الخمس واضافة الى المانيا وايطاليا وممثلة الامين العام للامم المتحدة وممثلة الاتحاد الاوروبي والسفير البابوي، كلهم اجمعوا على دعوا الى انتخاب رئيس، ومدركين ان العمل يجب ان يتم من الداخل مع الافرقاء المعنيين في الداخل والعمل مع الخارج ايضا وتحديدا مع السعودية وايران”.
الراعي، ومن مطار رفيق الحريري الدولي، أسف ان “ننقل مشاكل الخارج الى لبنان ونكون نحن فريق فيها، ونختلف مع بعضنا البعض من اجل الخارج، لذلك علينا التوقف فورا عن ذلك، وقد سمعنا مؤخرا كلاما كثيرا عن الاحداث في اليمن، ونحن ندخل في احداث سوريا واليمن وبلدان اخرى”.
وأضاف: “المطلوب هو الاهتمام ببيتنا الداخلي اولا، ونبني هذا البيت وقد كنا فرحين على ان الحوار سيسير على خير ما يرام في البلد، والاوضاع يتم ترتبيها واذ نفاجأ بمثل هذا التشنج من قبل جميع الاطراف وليس من طرف واحد فقط. وقد سمعنا الوزير جنبلاط قال للسيد نصرالله “شو صاير عليك” اما انا فأقول للجميع “شو صاير عليكم”. تريدون الدخول في كل مكان بينما المطلوب ان تعملوا على بناء لبنان والعائلة اللبنانية الواحدة، وان ننتخب رئيس الجمهورية ونعيد اللحمة للجسم اللبناني”.
وجدد الراعي موقفه من “تشريع الضرورة، وقال: “موقفي واضح بهذا الشأن وهو انه لا يستطيع المجلس النيابي التشريع فيما تشريع الضرورة الاساسي والاولي يتلخص بانتخاب رئيس جمهورية في البلاد وهذا هو موقفي منذ الاساس، وليس هناك ما هو ضروري اكثر من انتخاب رئيس للجمهورية، وعندما يتم ذلك فإن كل الامور تحل في لبنان”.
وفي موضوع التمديد للقادة الأمنيين، قال: “ان لا ادخل في هذا الموضوع انما انا اقول دائما اذا لم يكن هناك رئيس للجمهورية وهو ما حصل الآن، فإن هناك فوضى والكل يريد ان يكون هو الرئيس، والكل يريد ان يبني البلد وفق آرائه، في حين ان الحل الوحيد برأيي للتخلص من كل هذه المشاكل هو انتخاب رئيس للجمهورية وهو وحده يعطي شرعية لكل شيء، شرعية للمجلس النيابي وللحكومة ولكل المؤسسات. واذا كانوا لا يريدون انتخاب رئيس للجمهورية فهم بذلك لا يريدون قيام الشرعية في البلد”.
