اشار وزير الاعلام رمزي جريج الى انه في سليمان تقي الدين يفقد لبنان محاميا لامعا وأديبا بليغا وصحافيا مميزا وسياسيا غير تقليدي، معتبرا ان الأهم أنه كان معجونا بحب الوطن على غرار أنسبائه من آل تقي الدين، الذين تجلوا في المحاماة وفي والادب.
ولفت جريج الى ان رحيله يشكل خسارة كبيرة للمحاماة وللاعلام، قائلا: “سنفتقده مناضلا عنيدا ومفكرا سياسيا بارعا، غير أن انتماءه السياسي لم يشكل حاجزا بينه وبين الآخرين، الذين كانوا يستطيبون محاورته، وإن احتلفوا معه في المقاربات، وهذا أكثر ما نحتاج اليه في أيامنا هذه.”
