أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان الى أن الدولة التركية لم تقدم أي اعتذار، وفعل الاعتذار مهم جدا وبخاصة اذا حصلت ابادة بهذا الحجم، لذلك أي ارمني اينما وجد تبقى المسألة راسخة في قلبه، والنكران من الدولة التركية يؤذي جدا.
جنجنيان، وفي حديث إلى إذاعة “لبنان الحر”، قال: “نحن كحزب لا نريد ان نضع المجلس النيابي والبلد في مأزق من الصعب الخروج منه، لذلك قلنا نعم لتشريع الضرورة في قانون الانتخابات والموازنة فقط لا غير، ولا مانع لدينا اذا كانت السلسلة من ضمنها، ولا يمكننا الذهاب الى المجلس النيابي من اجل تشريع امور اقل اهمية من رئاسة الجمهورية فالبلد مشلول واي شخص تابع عمل مجلس الوزراء يرى ان ليس هناك اي قيمة اضافية لعمله، فالوزراء يجتمعون للقيام بالامور الروتينية وليس هناك اي انتاجية في عملهم، وليس هناك اي بنود ملحة، فالحكومة عاجزة عن مقاربة الملفات التي تهم لبنان بسبب الخلافات بين اعضائها”.
ورأى أن معطلي انتخابات الرئاسة هما “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” ويتحملان مسؤولية الفراغ وهذه السياسة التعطيلية هي نحر للبلد، داعيًا الحياديين إلى الضغط في العمل السياسي لانهم قادرون على التغيير.

