أوضح رئيس إتحاد بلديات كسروان نهاد نوفل أنّ الأمراض الناجمة عن انبعاثات معمل الزوق الحراري لم تعد تقتصر على الأمراض الجلدية والتنفسية بل تعدّتها الى الأمراض القاتلة كالسرطان والتهاب الرئة والربو وغيرها.
نوفل أشار الى أنّ اتحاد بلديات كسروان الفتوح وبلدية الزوق يتحركان ضمن صلاحياتهم المحدودة للحد من أضرار المعمل، وكان ينقلان وجع الأهالي الرهيب للدولة لتعالج الأمر بشكل سريع، إلا أنّ لا استجابة بهذا الشأن.
ولفت الى أنّ معمل الزوق تطال انبعاثاته الى 20 كيلومتر، مشيرًا الى أنّه وبعد التماهي والإستهتار من قبل الدولة المسؤولين يناشد الإتحاد الى رئيس مجلس الوزراء والنواب والأحزاب لتنقذوا الأهالي من خطر الموت، وطالب إعلان حالة طوارئ بيئية وطنية لوقف “سرطان معمل الزوق”، أو المباشرة الفورية بوضع “فيلترات” فرية وإجراء الإصلاحات الضرورية أو إقفاله فورًا.
ورأى أنّ أي تقاعص من قبل المسؤولين يعتبر “خيانة وطنية” يعاقب عليها القانون، ودعا المواطنين الى التحرك والتصعيد السلميين إنقاذًا للإنسان وبعيدًا عن السياسة. وقال: “نمهل المعنيين 15 يوما للتفاهم على حلّ بشأن معمل الزوق أو سنعمل على التصعيد”.
بدوره، طلب وزير العمل سجعان قزي من المعنيين إعادة العمل بتحسين معمل الزوق حرصًا على الإنسان والبيئة، مشيرًا الى إطلاق “إنتفاضة كسروان من أجل كل لبنان”، وأضاف: “ألتزم الدفاع عن النظافة والبيئة ابتدء من معالجة معمل الذوق”.

