استمرت الكتل المسيحية المعارضة لعقد جلسة تشريعية على موقفها الرافض للحضور إلى مجلس النواب، رغم الهجوم الذي شنّه الرئيس نبيه برّي على المقاطعين، وتحذيره من “المضي في شل عمل المؤسسات الدستورية”. وفيما لفتت أوساط نيابية في قوى ١٤ آذار عبر صحيفة “الأخبار” الى أن “توقيت بري في تحديد جدول أعمال الجلسة التشريعية غير بريء، ولا سيما أنه يعرف أن هذا الأمر سيخلق مشكلة مع الكتل المسيحية، بدأت معارضة تكتل التغيير والإصلاح تأخذ مدى اوسع، وتشير إلى أزمة صامتة في علاقة التكتل برئيس المجلس، علماً بأنه لم تسجل أمس أي اتصالات مباشرة بين الطرفين للبحث عن مخرج للجلسة”.

