التقى الشيخان أحمد الأسير وخالد حبلص للمرّة الأخيرة ليل 25 – 10 – 2014 في منزل أحد أقارب حبلص في منطقة البساتين في المنيه التي انسحبا اليها بعد اشتداد المعارك في طرابلس.
وبعد افتراقهما، انسحب حبلص وعناصره ومكثوا أيّاماً عدّة في جهة اخرى من البساتين، قبل أن يتواصل مع شقيقه بدر قبوط، لينقله ومجموعته من البساتين الى البداوي.
ومن البداوي، انتقل حبلص الى منزل عمّته هناء في طرابلس ومكث لديها مدة اسبوع قبل ان يغادر مع عنصرين في “بيك آب” محمّل بالخضار الى جونيه حيث اقام لدى شقيقته خلود أيّامًا عدّة، ثمّ استأجر شاليه في محلة الفيدار اقام فيها حوالي الشهرين.
كان لدى حبلص الوقت الكافي ليفكر مليًا بتغيير ملامحه بشكل جذري، وبمساعدة أحد الاشخاص وصل حبلص الى مستشفى الدكتور نادر صعب لهذه الغاية وقدم نفسه على انه هيثم قبوط.

