
دعا الرئيس العماد ميشال سليمان جميع القوى إلى “العودة للتقيد بسياسة تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، لما في ذلك من فائدة لجميع اللبنانيين”، مؤكدا ان “الامن الاجتماعي – الاقتصادي للعائلات اللبنانية المقيمة أو المنتشرة في أقاصي الأرض، يوازي بأهميته ضبط الأمن ومكافحة الارهاب”.
سليمان وشدد على أهمية “حماية لبنان التي يحملها دولة الرئيس سعد الحريري إلى العواصم الخارجية، في حين لا يترك البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي مناسبة داخلية أو في المحافل، إلا وينادي بها مطالبا بضرورة انهاء الفراغ الرئاسي بأسرع وقت ممكن، وهذا ما يعبر بشكل صحيح عن سياسة لبنان الخارجية الحقيقية”.
وثمن “النقاط المهمة التي تناولها الحريري في واشنطن لناحية إنهاء الفراغ الرئاسي والتزام إعلان بعبدا ومحاربة كل أنواع التطرف السني والشيعي”، معتبرا ان “لا خروج من الأزمة إلا من خلال اعتماد هذه الثلاثية الضامنة”.