رأى الحزب “التقدمي الاشتراكي” أنّ الثورة السورية هي تعبير صادق عن الطموحات المشروعة للشعب السوري بالحرية والكرامة، محملاً النظام مسؤولية تدمير سوريا وإجهاض كل محاولات التغيير بقوة الحديد والنار التي أدت إلى تحول النزاع إلى حرب أهلية تغذيها جهات إقليمية ودولية مستفيدة من إطالة أمد الصراع.
وأكّد أن النظام السوري زائل لا محالة، داعياً إلى تغليب الحل السياسي لوضع حدٍ لمأساة الشعب السوري، وإعادة توحيد الرؤيا العربية إزاء التحديات المطروحة عبر إعادة تفعيل العمل العربي المشترك وتعزيز إمكانياته لمواجهة المخاطر المتصاعدة.
وأسف للإفشال المتعمد لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد مرور أشهر طويلة على الشغور في سدة الرئاسة، مؤكداً على ضرورة تكريس التسوية الرئاسية للخروج من المأزق الراهن بهدف إعادة تفعيل عمل المؤسسات الدستورية والخروج من الحالة الشاذة الراهنة.
