IMLebanon

حقيقة الجثمانين لدى الجيش.. بانتظار فحوصات الــDNA!!

 

lebanes-army

أصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه بيانًا أكّدت فيه أنّه وبتاريخه تسلمت عند أحد مراكزها على الحدود الشرقية جثماني شخصين تعرّضا في وقت سابق للتصفية على يد التنظيمات الارهابية.

وقد تمّ نقلهما إلى المستشفى العسكري المركزي لإجراء فحوصات الــDNA بغية تحديد هويتيهما.

وكانت أكّدت معلومات للـLBCI أنّ باب التفاوض مع “داعش” فُتح منذ 3 أيام بتكليف من رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط وبالتنسيق مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وقائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير الاستخبارات إدمون فاضل، حيث باشر وزير الصحة وائل أبو فاعور تفاوضًا مكثفًا مع “داعش” عبر وسطاء محلّيين أدّى إلى إعلان التنظيم صباحًا تسليم جثتي العسكري علي قاسم العلي من بلدة الخريبة البقاعية، والذي سقط أثناء المواجهة مع التنظيم في 2 آب الماضي في عرسال، وآخر مدني ويُدعى ممدوح يونس من بلدة بريتال.

ووفقًا لمعلومات الـLBCI، تمّ نقل الجثتين فور تسلّمهما بسيارة اسعاف تابعة لوزارة الصحة من ثم نقلت جثة العسكري الشهيد إلى أخرى تابعة للجيش لنقلها الى المستشفى العسكري لاجراء فحوص الحمض النووي.