Site icon IMLebanon

عون: من يراهن على الخارج سيخسر في الدنيا والآخرة

دعا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون الجميع الى الإتحاد في وجه التحولات المقبلة، وقال: “اكرر اليوم دعوتي التي اطلقتها في 14 آذار لنتحد معاً في وجه التحولات المقبلة لنختار نحن من نريد وليس من يفرض علينا”.

عون وفي كلمة متلفزة، رأى أن هناك خيارا قادرا على إنقاذ لبنان ويقوم على تكوين سلطة لبنانية ثابتة تحفظ حقوق المواطنين واحترام القوانين والدستور، معتبرًا أن بعض الاطراف وضعت لبنان في مكاتب المراهنات الإقليمية وربطوا قراراتهم بهذه الرهانات وهي عقيمة بكاملها”.

ورأى ان بعض الأطراف وضعت لبنان في مكاتب المراهنات الاقليمية، وصار المراهنون يعولون على ربح محور سياسي وخسارة آخر، وربطوا حراكهم السياسي، وجميع قراراتهم بهذه الرهانات، وهي عقيمة بكاملها، لأن جميع من يلعبون لعبة المراهنة على الخارج في لبنان، سيصبحون في الخارج، وسيخسرون الدنيا والآخرة.

وأضاف: “كثيرا ما انتظرنا المنَّ والسلوى ليأتينا من الخارج، فكنا نحصل على “الحنظل والسم”، لأن دخول الصغار في لعبة الكبار لا يجدي نفعا ولا سلاما، فالشعوب الصغيرة في لعبة الأمم، ليست سوى أحجار شطرنج تتناقلها أنامل الكبار، وجلَّ ما تستطيعه هذه الشعوب، إذا أحسنت التأقلم مع هذه اللعبة، أن تحافظ على وحدتها، التي هي ضمانة وجودها، حتى تتغير اللعبة أو يتغير اللاعبون”.

واعتبر أن “ما نراه اليوم، من رقص على خطوط التوتر العالي، لبعض اللاعبين الصغار، وقد نسوا التجارب السابقة، لن يجنبهم نتائج هذه اللعبة الحارقة”.

ولفت إلى أنه “عندما ينجز إعمار البلد مؤسساتيا وبنيويا وسياسيا، لا يعود مهماً من يتولى الحكم، ومن يربح ومن يخسر، طالما أن الحكم الآتي ملتزم بمؤسسات وبقوانين، والسلطة القائمة ليست إقصائية، ولن تعمل على إلغاء أحد، وطالما أن حاجات البلد الانمائية مؤمنة للجميع. فهذا من شأنه أن يحفظ الاستقرار النفسي الشعبي، ويشيع جوا من الاطمئنان لدى الفريق الرابح، كما لدى الخاسر، لأن الجميع يعرف أن الحكم ثابت، وهو يعمل من أجل لبنان ولجميع أهله”، معتبرا أن “استمرار النهج الممارس حاليا، من محاولات إقصاء، ومعادلات قوة، لا يبني وطنا، ويدفع الجميع الى التشبث أكثر فأكثر بمواقفهم من دون مساومة أو تنازلات، لأنها تصبح السبيل الوحيد لضمان الموقع والوجود والاستمرارية.

وأضاف: “لا يراهن أحد على الوقت لإحباط عزيمة الآخر، لأنه سيكون من الخاسرين”.