طالب رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض، في بيان، الدولة بأن “تتذكر مسؤولياتها تجاه مواطنها المخطوف جوزف صادر”، الذي اختفى خلال توجهه إلى مكان عمله في مطار رفيق الحريري الدولي ـ بيروت في 12 شباط 2009، سائلاً: “إلى متى سيستمر التكتم عن المعلومات، ولماذا الخوف من فتح هذا الملف على مصراعيه”؟ وأضاف: “من غير الجائز ابقاء هذا الملف طي التجاهل والنسيان، فهو في النهاية ملف انساني لا علاقة له بالسياسة”.
