رأى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان الواجب يفرض البقاء متماسكين لعدم الدخول في الفراغ الذي يعرض الكيان للخطر”، وقال: “للمرة الاولى اقول ان الوجود اللبناني كدولة وشعب ومؤسسات معرض للخطر وبأيدينا ان ننقذه اذا تمتعنا ببصيرة وحس قويين”ز
درباس، وفي حديث إلى اذاعة “لبنان الحر”، قال: “نحن بلا شك في حكومة منتهية الصلاحية في الدستور كما في السياسة ونحن في حال غير طبيعية. فالقوى السياسية فشلت في اخراج الدولة من عنق الزجاجة وأصبحنا وكلاء لرئيس الجمهورية”.
وأضاف: “ثمة ما يبشر بالخير لان وزير حزب الله شعر انه من غير المعقول انتهاء مدة عقود الخلوي من دون التجديد وهذا يمكن ان يبنى عليه في المستقبل ولكن رغم الايجابية كل هذا يسمى علاجا مخالفا للطبيعة. ان كلفة التعطيل اكبر من العائد الذي يتوخاه المعطلون فالدولة التي هي بلا سقف تعرض كل من يعيش فيها لذلك ارى ان المسلمين هم الاكثر حماسة لانتخاب رئيس بسبب الدور القيادي للمسيحيين الذين لا يحق لهم ان يفرطوا بالفرادة التي اعطيت لهم”.
وعن تعيين القادة الامنيين، قال: “لا عقبة قانونية تحول دون التعيين ولكن في غياب الاتفاق السياسي على التعيين نحن مضطرون للتمديد لهم”.
وعن اللاجئين السوريين، رأى ان موضوع اللجوء هو قضية وجودية تهدد وجود لبنان حاضرا ومستقبلا، واضاف: “لكي نحصل على الدعم العربي نحتاج الى رسم سياسات وفرق عمل وخطط”.
واذ اشار الى وجود “تدخلات سياسية”، اعتبر ان لا بديل الا العودة الى المخيمات لان المخيمات العشوائية تمنع من احصاء اعداد اللاجئين.
