
أعلن البنك المركزي المصري أمس الإثنين عن بيع 500 مليون دولار في سوق ما بين البنوك (إنتربنك) لتغطية جميع طلبات استيراد السلع الغذائية القائمة لدى البنوك حتى 30 أبريل/نيسان وذلك استعدادا لشهر رمضان.
وقال مسؤول في البنك المركزي لرويترز في اتصال هاتفي «قمنا ببيع 500 مليون دولار للبنوك بسعر 7.54 جنيه على أن تقوم ببيعها للمستوردين بسعر 7.55 جنيه.»
ويطرح البنك بالفعل عطاءات لبيع الدولار في أيام الأحد والإثنين والأربعاء والخميس من كل أسبوع.
وتعاني مصر نقصا في المعروض من العملات الأجنبية بسبب تراجع إيرادات السياحة والاستثمارات الأجنبية، فضلا عن أن كثيرا من المغتربين يفضلون إرسال أموالهم إلى البلاد عبر السوق السوداء التي يحصلون فيها على أسعار أعلى.
وتحسنت مستويات الاحتياطي الأجنبي لدى مصر من العملة الصعبة في ابريل/نيسان، مع وصول ودائع بقيمة ستة مليارات دولار من السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ان عطاء أمس جاء «لتلبية احتياجات السوق في رمضان من اللحوم والدواجن والشاي والألبان والفول والعدس والذرة والزيوت والزبد والسمن.»
وقام البنك المركزي بعدة إجراءات في الفترة الماضية للقضاء على السوق السوداء للعملة، من أهمها السماح بهبوط سعر الصرف الرسمي للجنيه، وفرض سقف للإيداعات الدولارية في البنوك المصرية، وتوسيع هامش بيع وشراء الدولار في البنوك.
وأدت خطوات البنك إلى تقلص الفارق بين سعر الدولار في السوق السوداء وسعره في البنوك.
