Site icon IMLebanon

دول الخليج وفرنسا: على المجتمع الدولي تعزيز إستقرار لبنان وإيجاد حلّ سياسي في المنطقة

douwal-khalij

 

أكّد قادة مجلس التعاون الخليجي وفرنسا الثلاثاء على الحل السياسي في كلّ من اليمن وسوريا، ودعم المصالحة الوطنية في العراق، ودعوا إلى علاقات طبيعية بين دولهم وإيران تحترم مبادئ السيادة وحسن الجوار، والمجتمع الدولي إلى تعزيز سيادة لبنان ووحدته واستقراره ووضع حدّ لمعاناة الشعب السوري عبر تنفيذ عاجل لانتقال سياسي.

القادة، وفي ختام القمة التشاورية في الرياض، دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لإنهاء الأزمة السورية المستمرة منذ ما يزيد على أربع سنوات، مشيرين إلى استمرار النظام السوري في قتل المدنيين بمختلف الأسلحة، بما فيها الأسلحة السامة المحرمة.

وأكّدوا في الوقت نفسه على الحل السياسي للأزمة بما يحقق تطلعات الشعب السوري المشروعة، ورحبوا في هذا الصدد بعقد مؤتمر للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض يضع “خارطة طريق” للمرحلة الانتقالية لما بعد نظام الرئيس بشار الأسد.

ولفتوا الى أنّ دعم الشرعية في اليمن بات مهمة منوطة بالمجتمع الدولي كله، وليس فقط بالدول الأعضاء في التحالف.

وفيما يتعلق بالعراق، أكدوا دعم المصالحة في هذا البلد، ودعم جهود انتشاله من أزمته، وتحقيق أمنه واستقراره في ظل استقلال ووحدة أراضيه، بمنأى عن أي تدخل خارجي.

وتطرق بيان القمة التشاورية أيضا إلى علاقة دول الخليج بإيران، إذ أكد على علاقات طبيعية بين الطرفين، وشدد في الأثناء على أن تقوم هذه العلاقة على مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول. وأشار الى موقف الدول الداعي لأهمية التوصل لاتفاق نهائي وشامل يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني، ويكفل لدول المنطقة حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على ألا تُستثنى من ذلك أي دولة في المنطقة.

وفيما يخصّ القضية الفلسطينية، أعلن قادة مجلس التعاون عدم جدوى الحلول الجزئية، معلنين دعمهم لدولة فلسطينية مستقلة ضن حدود عام 1967.

 

 

Exit mobile version