Site icon IMLebanon

نصرالله ينعى الدولة: سنحسم الوضع!

hassan-nasrallah-1

 

رأى الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله أنّ ما يجري في القلمون لا علاقة له بأي شأن ميداني آخر، وأنّ الحزب كان على اطلاع على نوايا الجماعات المسلحة في القلمون بشنّ الهجمات لتغيير المعادلة هناك.

نصرالله، وفي كلمة متلفزة، اعتبر أنّ “الدولة اللبنانية “غير قادرة” على مواجهة عدوان المسلّحين الذي يحتاج الى حلّ جذري، فالذهاب لمعالجة الوضع في القلمون محسوم لكن التوقيت والطريقة والمكان والأهداف لم نعلنها رسميًا”. وأضاف: “لو انتظرنا الإجماع الداخلي لكانت الجماعات المسلّحة في الكثير من المناطق اللبنانية”.

وعن الموضوع السوري، قال: “نحن أمام حرب نفسية تهدف الى النيل من إرادة السوريين وصمودهم وتحقيق ما عجزت عنه الحرب الكونية”، لافتًا الى أنّ إيران لن تتخلّى عن سوريا، وأنّ الشائعات بشأن تخلّيها عن سوريا كلام فارغ ولا صحة له إطلاقا”.

نصرالله أشار الى أنّ من يربح جولة لا يعني أنّه ربح الحرب ومن يخسر جولة لا يعني أنّه خسر الحرب، وقال: “لنضع الأحقاد جانبًا ونتطلع ببصيرة”، مستطردًا أنّه “لو أمكن لهذه الجماعات المسلحة السيطرة على سوريا، فما كان مصير شعبها وشعب لبنان والمنطقة؟ فنحن مستمرّون بالمسيرة مهما بلغت التضحيات وسنكون حيث يجب أن نكون”.

وأشار الى أنّ العدوان السعودي على اليمن ما زال مستمرًا، سائلاً “أيّ هدف تحقق لـ”عاصفة الحزم” حتى اليوم؟ وهل أعادت السعودية الشرعية لحلفائها؟ هل أعادوا هيمنتهم على اليمن؟ وهل أوقفوا الهيمنة الإيرانية المفترضة كما يدّعون”؟ مضيفًا: “نحن أمام فشل سعودي وهزيمة في اليمن وانتصار واضح لليمنيين من خلال تماسكهم وتضامنهم، إنّ عملية “إعادة الامل” خداع للتغطية على الفشل والعجز الذي ظهر في الجولة الاولى من العدوان السعودي على اليمن”.

وقال: “إنّ اليمن وشعبها ترفض الخضوع والإنصياع والعودة الى الهيمنة، وتبقى مسؤولية العالم وشعوب المنطقة العمل على وصول المساعدات الإنسانية وفكّ الحصار”.

وتطرّق الأمين العام لـ”حزب الله” الى الملف العراقي، معتبرًا أنّ مشروع أميركا في العراق والمنطقة أعاد تقسيم الدول على أسس طائفية وعرقية وأنّ الأميركيين يكشفون عن مشروعهم عبر القانون الذي يعمل عليه “الكونغرس” بتسليح الأكراد والعشائر السنية، لافتًا الى أنّ واشنطن ليست جادة في مواجهة “داعش” وستعمل على توظيف خطره لتنجز مشروعها في المنطقة.

نصرالله أشار الى أنّ مشروع التقسيم الأميركي لا يقتصر على العراق وحذّر من أنّه يؤسس لمرحلة خطيرة جدًا، داعيًا الى عدم السكوت عنه لأنّ تداعياته ستطال كل المنطقة من بينها السعودية.

 

Exit mobile version