حاوره مازن معوض
اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان شهادة رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط في المحكمة الخاصة بلبنان لن تؤثر على المشهد السياسي الداخلي في لبنان بقدر ما هي اعادة الامور الى نصابها وإعادة بالذاكرة الى مرحلة عايشناها جميعًا بين الـ2000 والـ2005 والتي كانت مرحلة التحضير الى إنتفاضة الاستقلال والتحضير لـ 14 آذار والانتفاضة التي اخرجت الجيش السوري من لبنان، والتي كان لجنبلاط دورًا مفصليًا آنذاك في هذا الموضوع.
سعيد، وفي حديث لموقع IMLebanon، قال: “لقد أكد جنبلاط أكثر من مرة على الدور الذي لعبه البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ولقاء “قرنة شهوان” في هذا الاتجاه، وبالتالي اتصور أن وليد جنبلاط كان اميناً في اعادة صياغة التاريخ”، مشيرًا الى أن “الجو العام أو حلفاء سوريا لن يتأثرا بشهادة جنبلاط خصوصًا أنه لم يعد يوجد اليوم ما يسمى بحلفاء سوريا لأنهم اصبحوا حلفاءً لإيران، ففي الـ 2005 افتتح حسن نصرالله دارًا للأيتام واسمه “8 آذار” وضمّهم كلهم”.
وعن معركة القلمون، رأى أن “حزب الله” يتكلم كثيرًا بشأنها، وقال: “عندنا في “الضيعة” عندما تريد القيام بإشكال أمني لا تتكلم بل تقوم به سرّاً، ولا نعلم ما اذا هناك وجود لمعركة في القلمون ولا بأي اتجاه ستذهب”، مؤكدًا أن الجيش اللبناني فقط من يحمي لبنان، ولا شراكة معه في حماية لبنان من اي جهة كانت.
وتابع سعيد: “هذا الجيش الذي يمثّل الشرعية اللبنانية أصبح ايضًا جزءا من الشرعية العربية ومن الشرعية الدولية، وأما من يدّعي انه يحمي لبنان من التكفيريين فهو فقط يحاول أن يحمي نفسه ويورّط لبنان في حرب كبيرة”.
وقال: “اليوم قرأنا بالصحافة اللبنانية محضر الجلسة بين العماد ميشال عون والامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، الذي قال لعون إن النظام السوري لن يسقط لأن بسقوطه يسقط الحزب، وعون جدد انتسابه الى هذا التحالف السوري – الإيراني، وربط مصيره بمصير نظام الاسد ونصرالله، وبالتالي، هذا أمر لا مصلحة للبنانيين به، ولا مصلحة مسيحية بربط مصير المسيحيين بنظام الأسد وبمستقبل الأسد وبحسن نصرالله ومستقبله”.
وختم: “المسيحيون لم يكونوا يوما مع الظالم ضد المظلوم، وكلبنانيين ومسيحيين نعتبر أن نظام الاسد هو نظام قاتل وبأن عون لا يعنينا”.

