رأى رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون بداية جنوح في لبنان نحو السيطرة في ممارسة الحكم وإضعاف المسيحيين وتعطيل دورهم وفق المبدأ الذي يقول “ما هو لي هو لي وما هو لك هو لي ولك”.
كلمة عون جاءت في احتفال الذكرى المئوية الأولى لإبادة الأرمن، حيث حمّل العثمانيين مسؤولية الإبادة لأنّهم هم من خطّط وحرض ونسق التنفيذ وتمنعوا عن تأمين الحماية للمسيحيين لا بل وشاركوا بعمليات القتل.
وأضاف: “إنّ ما يلحقنا من خير سيطال الجميع، وما يلحقنا من شرّ أيضًا سيطال الجميع، ولدينا ما يكفي من العزم والتصميم والإرادة لإكمال المسيرة. وعدنا لكم بأنّ قوى التكفير والإرهاب، ومريديها، لن تقوى علينا”.
عون سأل: “لماذا أسدل الستار عن حقبة تخللها أكثر من محاولة لإبادة اللبنانيين عمومًا والمسيحيين خصوصًا بمؤامرة أعدّ لها الحكم العثماني ونفذت برعايته”؟

