IMLebanon

“الأحرار” لعون: أين مصلحة المسيحيين بالإنخراط في الصراعات الإقليمية؟

ahrare

إعتبر حزب “الوطنيين الأحرار” أنّ “الأمين العام ل”حزب الله” اثبت مرة جديدة، انّ حزبه يتصرف بمنطق الدويلة التابعة للمحور السوري ـ الإيراني وبمعزل عن الدولة ومؤسساتها. ولم يكتف بذلك بل وصف الدولة بالعاجزة وانّه ينبري للدفاع عنها، وكل ذلك في محاولة تغطية هدفه الحقيقي وهو محاولة تفادي سقوط النظام السوري وفشل النظام الإيراني”.

الحزب، وفي بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون، اضاف: “استوقفنا قرع طبول الحرب في منطقة القلمون وإعلان النجاح فيها قبل بدئها، وهذا أسلوب يعتمده “حزب الله” ويستند الى الدعاية الإعلامية. وبعيداً من مناقشة حرية الحركة التي يتمتع بها “حزب الله”، يهمنا عدم تورط الجيش في المعارك خارج الحدود اللبنانية. ونؤكد انّ حماية الحدود هي في صلب مهمات القوى العسكرية اللبنانية التي يتيح لها القرار الأممي 1701 الاستعانة بقوات اليونيفيل للقيام بواجباتها. ونسأل أخيراً الى متى انخراط “حزب الله” في النزاعات على شتى الساحات العربية من اليمن الى البحرين الى العراق وسوريا؟ والى متى استعداء الدول الشقيقة والتهجم على قياداتها خدمة للأجندة الإيرانية”؟

وتوقف الحزب “أمام شكوى النائب ميشال عون وتحذيره من خطة لإضعاف المسيحيين، وكان أجدى له أن يضيء شمعة عوض ان يلعن العتمة بوضع حد لمقاطعة جلسات انتخاب رئيس الجمهورية. ونذكره بالاتفاق الذي وافق عليه برعاية بكركي والذي يلزم الموقعين توفير النصاب لضمان إنجاز الاستحقاق الرئاسي. ونلفته الى انّ تغليب المصالح الشخصية في رئاسة الجمهورية والحكومة وسواها من المواقع كقيادة الجيش يضعف موقف المسيحيين خصوصاً والموقف الوطني عموما. وعلى صعيد آخر نسأله: هل اتخذ ايّ مبادرة لمنع حليفه الاستراتيجي من الخروج على “إعلان بعبدا” الذي سبق ان أعلن التزامه ايّاه؟ فإذا فعل ولم يخرج بنتيجة فعليه مراجعة تحالفه والوزن الذي يقيمه حليفه له، وإذا لم يفعل يكون شريكاً في الحروب التي يخوضها “حزب الله”. وهنا نسأله، بما أنّه لا يكف عن المزايدة في الموضوع الديني، اين مصلحة المسيحيين في الانخراط في الصراعات الإقليمية وفي التحالفات التي تعمق الشرخ بين اللبنانيين ومن بينها ما يسمى تحالف الأقليات”؟

ودعا الى “أخذ العبرة في مناسبة ذكرى 7 أيار والأثر العميق الذي تركته عبر خلال العمل الدؤوب لضمان العبور الى الدولة الواحدة الموحدة أرضاً وشعباً ومؤسسات. ولن يتحقق هذا الهدف ما بقيت الدويلة قائمة بمنطقها وسلاحها ومصالحها وارتباطاتها الخارجية. ويهمنا تأكيد استمرار رهانها على قيام الهلال الفارسي والتمادي في خدمة مصلحته عبى حساب الثوابت الوطنية”.

وكرّر الحزب المطالبة بـ”مركزية القرار ولا سيما قرار الحرب والسلم الذي يعود حصراً الى الدولة، والى وقف الانخراط في نزاعات المنطقة وفي المشاريع والتحالفات التي تناقض المسلمات اللبنانية”.

وختم: “نعول على الجيش والقوى الأمنية لتعزيز مناعة الدولة ومحاربة الارهاب والحركات المتطرفة وفرض الأمن والاستقرار وصون الوحدة الوطنية والعيش المشترك”.