رأت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني أن هذه الحكومة مقسومة الى 3 أقسام: فريق يتمسك بـ “إعلان بعبدا” والنأي بالنفس عن الخلافات الموجودة في الدول العربية المحيطة او في الدول الأبعد من الدول العربية. وفريق منتسب الى جهة معينة ومشارك في الحرب الدائرة في سوريا، وفريق ثالث لا يتدخل في الحرب لكنه يدعم الفريق الثاني.
شبطيني، وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكدت ان الحكومة تعي جيداً خطورة الوضع الأمني والسياسي في ظل الظروف المحيطة السائدة، لكنها لا تدخل في نقاش أمور تدرك ان لا فائدة منها، مشيرة الى أن لا جدوى من أن يحصل جدال حول مشاركة فريق لبناني في الحرب في سوريا، خصوصاً وأن لا حل لمثل هذا الموضوع.
وفي سياق آخر، رفضت الكلام عن أن مواقف الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله تمثّل الدولة اللبنانية، معتبرة أن الحكومة لا تستطيع الردّ على كل رجل سياسي يبدي رأيه، لكن داخل مجلس الوزراء هناك تضافر بين الوزراء الذين يلتزمون عدم التدخل العسكري خارج البلاد. وأضافت: “إنما كل وزير حرّ بانتمائه السياسي”، مضيفة “سياسة الحكومة هي تحييد لبنان عن كل صراعات المنطقة”.

