اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أنه ليست مشكلتهم أن يكون جماعة 14 آذار مأزومين، وقال: “ماذا نفعل إذا كانت كل خياراتهم فاشلة؟ وما علاقتنا إذا كان كل اقتراح يقدمونه وأي عمل سياسي وكل موقف يتخذونه يتبين بعد ذلك أنه خاسر”.
قاسم، وفي كلمة القاها في حسينية البرجاوي – الأوزاعي، رأى أن مشكلة 14 آذار أنهم يعتقدون أن النظام الدولي يمكن أن يفرض على الشعوب ما يريد، مضيفًا “النظام الدولي لا يمكن أن يفرض على الأحرار ما يريد، الأحرار هم الذين يختارون ما يريدونه لشعبهم وأمتهم وكرامتهم”.
وأضاف: “جماعة 14 آذار يمارسون التعطيل الداخلي في البلد، لأنهم لا يملكون القرار المستقل، لا يملكون الإرادة الحقيقية لملاقاة المشروع الوطني، نعم “حزب الله” وحلفاؤه هم الذين يملكون المشروع الوطني، فإذا كان الإنسان لا يعمل لتحرير أرضه كيف يكون مشروعه وطنيا؟”، معتبرًا أنه هناك مجموعة أسئلة علهم يجيبون عليها جماعة 14 آذار: ما هو جوابهم عن فشل مشروع إسقاط سوريا المقاومة الذي استطاع أن يصمد 4 سنوات وثلاثة أشهر وكانوا يتوقعون ويروجون بأنه سيسقط خلال ثلاثة أشهر، ما هي إجابتهم للناس عن فشل هذا الخيار لديهم؟ ولماذا يورطون أنفسهم مع التورط السعودي في اليمن، الذي يعتدي على القرار اليمني المستقل.
وتابع قاسم: “لماذا يدافعون عن الإرهاب التكفيري في القلمون؟ ما هي صلة الوصل بينهم وبين هؤلاء؟ ما هي العلاقات التمويلية التي لا نعرفها؟ ما هي الإمدادات خلف الستار التي لا نراها؟ لماذا يتحركون على خسارة هؤلاء واندحارهم وفشلهم في عملية المواجهة في القلمون؟ لماذا يعطلون المجلس النيابي؟ لماذا لا يقبلون بالرئيس القوي الممثل للشعب والذي يستطيع أن يقود الشعب نحو خلاصهم؟ فغدا ستسمعون الشتائم ولن تسمعوا إجابات على هذه الأسئلة، فعندما تواجههم بالمنطق يفشلون”.

